دعوة أمريكية مثيرة للجدل للإفراج عن مروان البرغوثي تقابل بغضب واستنكار إسرائيلي واسع


هذا الخبر بعنوان "نائب أمريكي يطالب بالإفراج عن البرغوثي ويثير غضبا إسرائيليا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي رو خانا تفاعلاً واسعاً بعد مطالبته إسرائيل بالإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي، مؤكداً أن حق الشعب الفلسطيني في اختيار قادته يجب أن يكون مكفولاً. وأوضح خانا، في مقطع فيديو نشره عبر منصة "إكس"، أن البرغوثي يتمتع بشعبية ومكانة فريدة بين الفصائل الفلسطينية باعتباره قائداً قوياً ونزيهاً وعلمانياً، مشيراً إلى أن وجوده خارج المعتقل قد يساهم في فتح مسار سياسي مستقبلي نحو إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل. ورغم توضيحه أن هذه الدعوة لا تمثل عفواً أو تبرئة أخلاقية، إلا أنها فتحت باب الجدل حول عدالة محاكمته السابقة مقارنة بتجارب تسوية نزاعات دولية.
ولقيت هذه التصاميم تأييداً من عدة شخصيات أمريكية، من بينهم الصحفي والمعلق السياسي نيكولاس كريستوف الذي اعتبر الخطوة منطقية لتحقيق السلام، والمحلل السياسي بيتر باينارت، إضافة إلى الخبير مات دَس والناشط كاميرون كاسكي، اللذين أشارا إلى تجارب شخصيات تاريخية شاركت في صراعات مسلحة سابقة قبل أن تصبح جزءاً من العمليات السياسية.
في المقابل، واجهت دعوة رو خانا انتقادات واسعة وحادة من مسؤولين وناشطين وباحثين إسرائيليين وأمريكيين، تركزت على تذكير الرأي العام بإدانة البرغوثي في قضايا قتل خلال الانتفاضة الثانية. ومن بين المنتقدين الباحث نداف بولاك، والناشط إيلون ليفي، والناشطة أفيفا كلومباس، والكاتب إيلاي كواز، والباحث إليوت مالين، والسياسي ماثيو سوبيرغ شوغارت، إضافة إلى ليزا كيشيت وإميلي شريدر وأرسين أوستروفسكي وياعيل بار، الذين اعتبروا المطالبة بالإفراج عنه تبريراً أو دعماً للإرهاب وتجاهلاً لأحكام السجن المؤبد الصادرة بحقه منذ اعتقاله في 15 أبريل/نيسان 2002 وتاريخه التنظيمي في حركة فتح والمجلس التشريعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة