قراءة في السيناريوهات الأربعة للحكومة الإسرائيلية المقبلة بين عودة نتنياهو وخيار آيزنكوت


هذا الخبر بعنوان "أربعة سيناريوهات للحكومة الإسرائيلية المقبلة.. ماذا إن عاد نتنياهو أو جاء آيزنكوت؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على بعد خمسة أسابيع من انتخابات الكنيست، يزداد المشهد الإسرائيلي الداخلي ضبابية، وسط تفاوت استطلاعات الرأي التي تُظهر توازنا دقيقا بين المعسكرين المتنافسين وغياب الحسم المضمون. يطرح هذا الوضع تساؤلات حول إمكانية تشكيل حكومة جديدة وممن ستتكون، أو العودة لدوامة الانتخابات المبكرة التي شهدتها إسرائيل بين أبريل/نيسان 2019 ومارس/آذار 2021، وما يعنيه بقاء بنيامين نتنياهو أو تولي غادي آيزنكوت على الصعيدين الفلسطيني والإقليمي.
في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، يتوجه 7.3 ملايين ناخب، من بينهم 1.2 مليون عربي فلسطيني، لاختيار 120 عضوا في الكنيست من بين 38 قائمة مرشحة. تشير التقديرات إلى دخول القائمتين الفلسطينيتين، المشتركة والموحدة، الكنيست المقبل، بينما تشير غالبية استطلاعات الرأي إلى تعذر حصول أي من المعسكرين على الرقم السحري المتمثل في 61 مقعدا بمفردها.
تتعدد السيناريوهات المحتملة لشكل الحكومة المقبلة، وأبرزها أربعة سيناريوهات رئيسية:
الأول: عودة نتنياهو والائتلاف
يخوض بنيامين نتنياهو معركة بقائه بدعم من اليمين الفاشي الأكثر تطورا، معتمدا على خبرته في شق صفوف المعارضة وإغواء المترددين بالمناصب الوزارية، ومستغلا تنافس الخصوم والانقسامات داخل الكتل الأخرى، رغم وجود عقبات قانونية مثل التعديل 49 على نظام الكنيست.
الثاني: حكومة برئاسة غادي آيزنكوت والمعارضة
قد يحظى غادي آيزنكوت بفرصة التكليف لكنه سيواجه مصاعب جمة في التأليف، في ظل رفض بعض أطراف المعارضة الاعتماد على الصوت العربي أو إشراك الأحزاب الدينية، واستفادته من تدني شعبية نتنياهو ورغبة أطراف إقليمية ودولية في طيّ صفحته، مع الاعتماد على شعار إلا نتنياهو.
الثالث: سيناريو هيرتسوغ
يعتمد هذا السيناريو على تحركات إسحاق هيرتسوغ وتوظيف صلاحياته الدستورية لفرض حكومة وحدة وطنية أو حكومة تناوب، متجاوزا تعنت بعض القادة السياسيين ورغبتهم في تجنب استمرار الأزمات المستحكمة وصورة إسرائيل المتضررة.
الرابع: دخول إسرائيل دوامة الانتخابات المبكرة
في حال فشل مساعي التكليف والتأليف خلال المهل الزمنية المحددة، سيجد الكنيست نفسه مجبرا على حل نفسه والذهاب نحو انتخابات مبكرة جديدة، مما يبقي حكومة تسيير الأعمال الحالية في مهامها لفترة انتقالية إضافية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة