قطر
سياسة

كيف تعيد الأسلحة رخيصة الثمن صياغة مستقبل الحروب الحديثة والدفاعات العسكرية؟

الجزيرة٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٣ ص0 مشاهدة
كيف تعيد الأسلحة رخيصة الثمن صياغة مستقبل الحروب الحديثة والدفاعات العسكرية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأسلحة الرخيصة.. هكذا تعيد إيران رسم مستقبل المعارك" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عن تحول عميق في طبيعة الحروب الحديثة، يتمثل في بروز ما يسميه الخبير الأمريكي مايكل سي. هورويتز بمفهوم "الكتلة الدقيقة"، الذي يعتمد على الاستخدام الكثيف لأسلحة رخيصة نسبيا وقادرة على إصابة أهدافها بدقة عالية.

وأوضح مايكل سي. هورويتز، الذي شغل سابقا منصب نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي، في مقال بمجلة فورين أفيرز، أن أمريكا وإسرائيل قصفتا آلاف الأهداف في إيران، ورغم ذلك بقي النظام الإيراني قائما لأكثر من 6 أشهر، وتمكن من الرد وإغلاق مضيق هرمز، مما رفع أسعار الطاقة ومنحه نفوذا سياسيا إضافيا.

وتعزى قدرة طهران على الصمود إلى استعداداتها الطويلة لحرب محتملة، وقدرتها على إعادة تشكيل القيادة، وتأمين واردات تمنع انهيار الاقتصاد، إضافة إلى امتلاكها ترسانة واسعة من المسيّرات والصواريخ الرخيصة والدقيقة مثل مسيّرة "شاهد-136" التي تكلف نحو 35 ألف دولار، مقابل صاروخ باتريوت أمريكي يبلغ سعره نحو 4 ملايين دولار.

وأكد المقال أن التفوق التكنولوجي وحده لا يكفي إذا عجزت الجيوش عن تغيير هياكلها التنظيمية؛ إذ تعتمد الولايات المتحدة على أسلحة باهظة مثل صواريخ توماهوك ومقاتلات إف-35، بينما تتطلب "الكتلة الدقيقة" إنتاج أعداد ضخمة من أنظمة منخفضة التكلفة.

وختم المقال بالإشارة إلى أن عصرا جديدا قد بدأ، وأن على واشنطن الاستثمار في أسلحة هجومية رخيصة ودفاعات منخفضة التكلفة، إلى جانب إعادة تنظيم قواتها، محذرا من فجوة متزايدة بين تكلفة الهجوم والدفاع.

شارك الخبر: