قطر
سياسة

كيف تستغل إيران أحداث الحروب وتحولها إلى دروس في المناهج الدراسية؟

الجزيرة٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
كيف تستغل إيران أحداث الحروب وتحولها إلى دروس في المناهج الدراسية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حصص الحرب.. هكذا تحوّل إيران أحداث الحرب إلى منهج دراسي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في إيران، أعلن وزير التربية والتعليم الإيراني علي رضا كاظمي عن إدراج رواية حرب رمضان ضمن المناهج الدراسية، وتنظيم معارض تحت عنوان شهداء مدرسة ميناب والمرشد الشهيد في 123 ألف مدرسة بمختلف أنحاء البلاد. هذه الخطوة تأتي تتويجا لحملة إعلامية أعقبت حرب الـ12 يوما التي شنتها إسرائيل في يونيو/حزيران 2025 على إيران وتصاعدت أحداثها مع حرب رمضان.

وأوضح المدير العام لمكتب التخطيط وتأليف الكتب الدراسية مهدي باقريان أنه تم إدراج محتوى حصص الحرب في مواد العلوم الإنسانية والدراسات الاجتماعية والمعارف الإسلامية والإعداد الدفاعي، مع تخصيص فصل مستقل لأحداث حرب الـ12 يوما واحتجاجات مطلع العام الجاري وحرب رمضان ضمن كتاب التاريخ المعاصر. وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه الخطوة تهدف لتقديم رواية وطنية وإسلامية عن الأحداث.

في المقابل، تباينت آراء الشارع الإيراني إزاء هذه الخطوة؛ فبينما يرى البعض مثل الطالب محمد البالغ من العمر 9 سنوات ووالدته وبعض أولياء الأمور مثل ملوك بانو أن سرد أحداث الصمود والتضحية ضرورة لترسيخ الذاكرة الوطنية، يعارضها آخرون مثل علي أكبر الذي حذر من تحويل المدارس لساحات تلقين وتسميم عقول الأطفال برؤية أحادية.

من جانبها، أشارت الخبيرة في علم النفس ومديرة إحدى مدارس الأولاد وسط طهران الدكتورة شهرزاد شمس إلى أن إطلاع الأطفال على تطورات الحرب يعد أمرا إشكالبا يتطلب مراعاة الجرعة النفسية المناسبة لعمر المتلقي لتجنب الصدمات. وبدوره، شدد الخبير التربوي ومدير موقع صوت المعلم علي بور سليمان على أهمية التعامل مع تأليف المناهج كعمل بنيوي مدروس وليس مجرد رد فعل متسرع في ظل ظروف الحرب غير الواضحة.

شارك الخبر: