عزلة دولية لنتنياهو في الأمم المتحدة واحتجاجات صاخبة بشوارع نيويورك


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو في الأمم المتحدة.. عزلة في القاعات واحتجاجات في الشوارع" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحالية بنيويورك مشهدا سياسيا بارزا تجسد في انسحاب عشرات الدبلوماسيين وممثلي الدول من القاعة فور اعتلاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنصة وبدء كلمته. ويعكس هذا الموقف اتساع رقعة العزلة الدولية المفروضة على حكومة نتنياهو، وتصاعد الاستياء العالمي من التداعيات المدمرة للعمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية، وهو ما حظي باهتمام صحف أمريكية مثل وول ستريت جورنال وبوليتيكو وواشنطن بوست.
وذكرت وول ستريت جورنال أن كلمة نتنياهو جاءت في وقت يواجه فيه انتخابات تشريعية تحتدم فيها المنافسة وتدهورا في علاقته مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وفي مواجهة انسحاب الوفود، حاول نتنياهو وصف المغادرين بأنهم جبناء أخلاقيا، رافضا الاتهامات الموجهة لبلاده بأن تكتيكاتها العسكرية ترقى إلى الإبادة الجماعية، ومستغلا المناسبة للتذكير بالهجوم الذي استهدف عناصر حزب الله في لبنان عبر أجهزة الاتصال المفخخة عام 2024.
ولم يقتصر الاحتجاج على داخل القاعة، بل امتد إلى شوارع مدينة نيويورك التي تحولت إلى مسرح لمظاهرات صاخبة وثقها موقع بوليتيكو. وأوضحت شرطة نيويورك أن نحو 300 شخص شاركوا في الاحتجاجات التي شهدت مشاركة منظمات حقوقية وسياسية بارزة مثل حركة الشباب الفلسطيني وتنظيم الصوت اليهودي من أجل السلام والديمقراطيون الاشتراكيون في أمريكا، فضلا عن توقيف شخصيات سياسية ومرشحين لعضوية الكونغرس وأعضاء في مجلس المدينة مثل دارياليزا أفيلا شيفالييه وتشي أوسي وأليكسا أفيليس.
وأشار موقع بوليتيكو إلى أن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني آثر الابتعاد عن ساحات المظاهرة المباشرة لإدارة الشؤون المحلية والأمن العام، في حين هاجمه نتنياهو واصفا إياه بعمدة نيويورك المعادي للسامية على خلفية توترات سابقة وثقتها واشنطن بوست بشأن دراسة محتملة لتنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة بحق نتنياهو عن المحكمة الجنائية الدولية.
وعلى الصعيد الإقليمي، انتقد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني شعور الحكومة الإسرائيلية بالإحصانة والإفلات من العقاب، بينما شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة مسجلة عبر الفيديو على أن السياسات الإسرائيلية تدمر آفاق حل الدولتين. وفي المقابل، امتد هجوم نتنياهو ليشمل أطرافا إقليمية ودولية كتركيا وقطر ودول أوروبية كبرى مثل بريطانيا وفرنسا بسبب توجهها لفرض عقوبات تجارية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة