معركة الجولان في الأمم المتحدة: أحمد الشرع يؤكد بطلان الضم وإسرائيل تتمسك بالبقاء


هذا الخبر بعنوان "الجولان في نيويورك.. الشرع يؤكد سورية الأرض وبطلان الضم وإسرائيل تتمسك بالبقاء" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فرضت دمشق ملف الجولان السوري المحتل عنوانا بارزا خلال مشاركتها باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في دورتها الـ81، إذ أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطابه أمام الجمعية وخلال جملة لقاءات وحوارات سياسية أجراها على هامش تلك الاجتماعات، أن الجولان أرض سورية وجميع قرارات الضم الإسرائيلية باطلة، كما جدد تمسك سوريا بالدبلوماسية والحوار في مواجهة اعتداءات إسرائيل، التي لم يتأخر ردها على لسان كبار المسؤولين فيها.
وبرزت قضية الجولان كجزئية أساسية في خطاب الرئيس السوري الذي قال خلال كلمته أمام الجمعية العامة – إنه 'لا يمكن لأي محاولات فرض واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي' مضيفا أن 'الجولان سيبقى أرضا سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن رقم 497'. وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 17 ديسمبر/كانون الأول 1981 بالإجماع، القرار 497 الذي يدعو إسرائيل لـ'إلغاء ضم مرتفعات الجولان بحكم الأمر الواقع'.
وتناول الرئيس السوري الانتهاكات الإسرائيلية بالأرقام، موضحا أن إسرائيل اعتدت على سوريا 'بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين'، مؤكدا 'التزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 ديسمبر/كانون الأول 2024'. وفي المقابل، أعلنت تل أبيب انتهاء العمل باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وعمدت إلى توسيع نطاق انتشارها الميداني.
وفي جلسة حوارية نظمشها مشروع سوريا التابع للمجلس الأطلسي في نيويورك، أكد الرئيس السوري 'تمسك دمشق بالمسار الدبلوماسي، لكنها ترى أن حماية أمن السوريين وحقوقهم، وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط النظام السابق، يمثلان أساسا لأي حديث عن سلام دائم'، مشيرا إلى عقد جلسات تفاوض بوساطة أمريكية دون أن توقف الهجمات.
ولم تتأخر الردود الإسرائيلية على كلام الشرع، فوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلامه للشرع من منبر الجمعية العامة قائلا إن اليهود موجودون في الجولان منذ زمن النبي موسى، فيما اعتبر السفير لدى الأمم المتحدة داني دانون أن ما أدلى به الشرع هو أشبه بخطاب مترجم عن التركية. وفي تل أبيب، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجولان سيبقى تابعا لإسرائيل إلى الأبد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة