انهيار الهدنة العسكرية.. أسباب عودة المواجهات الدموية بين باكستان وأفغانستان


هذا الخبر بعنوان "وقف إطلاق النار يتصدع.. لماذا عاد القتال بين باكستان وأفغانستان؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد التصعيد العسكري ليتصدر المشهد على الحدود بين باكستان وأفغانستان، وذلك بعد فترة قصيرة من الهدوء الحذر، مما يعكس فشل اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في مارس/آذار الماضي في معالجة الخلافات الأمنية العميقة بين الجانبين. وأكدت مصادر أمنية باكستانية يوم الجمعة أن قواتها نجحت في إحباط هجمات أفغانية بمنطقة غوليستان الحدودية، وأسفرت المواجهات عن مقتل عناصر تتبع لحركة طالبان الأفغانية، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار المتقطع وحالة الاستنفار القصوى على الشريط الحدودي.
وجاءت هذه التطورات الميدانية بعد يوم واحد من تنفيذ سلاح الجو الباكستاني ضربات جوية استهدفت عشرة مواقع داخل الأراضي الأفغانية، خصصت بحسب إسلام آباد لتخزين وإطلاق الطائرات المسيّرة. وكان مسؤولون في إسلام آباد قد أشاروا إلى إطلاق قوات الحكومة الأفغانية ثماني طائرات مسيّرة وقصفها لمواقع حدودية، إثر إحباط الجيش الباكستاني محاولة تسلل لمسلحين.
وتفجرت موجة التصعيد الحالية عقب هجوم استهدف مقر قيادة الشرطة في مدينة كوهات الواقعة بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الشرطة والمدنيين. وعلى خلفية ذلك، أعلنت السلطات الباكستانية تنفيذ عمليات أمنية وضربات جوية استهدفت مخابئ ومعسكرات للمسلحين، في وقت نددت فيه الحكومة الأفغانية عبر المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد بالغارات معتبرة أنها تستهدف المدنيين وتنتهك السيادة الأفغانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة