دراسة جيوفيزيحية حديثة تعزز آمال اكتشاف مقبرة الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون


هذا الخبر بعنوان "الجيوفيزياء تكشف ما وراء مقبرة الملك توت.. هل تقود إلى نفرتيتي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تظل مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون، التي اكتشفها هوارد كارتر عام 1922، واحدة من أشهر المقابر الأثرية في العالم، ورغم ذلك فإن الكثير من ألغازها ما زالت بلا حل. أبرز هذه الألغاز هو الصغر غير العادة لمقبرة الملك التي تحمل الرقم "كيه في 62" مقارنة بمقابر ملوك الأسرة الثامنة عشرة، مما أثار فرضية أنها كانت جزءاً من مقبرة أكبر تم تعديلها إثر الوفاة المفاجئة والمبكرة للملك الشاب.
دعم هذه الفرضية عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، المدير السابق لمشروع مقابر العمارنة الملكية في وادي الملوك، حيث أشار في تقريره لعام 2015 إلى وجود خطوط رأسية مستقيمة في الجدار الشمالي لحجرة دفن توت عنخ آمون تعود لبنية معمارية أقدم. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى تساؤلات مثيرة حول ما إذا كانت المقبرة الأصلية تعود للملكة نفرتيتي.
لمعرفة ما وراء الجدار، تم اللجوء إلى تقنية "الرادار المخترق للأرض" (جي بي آر)، حيث أشارت دراسة إيطالية نُشرت في أكتوبر/تشرين الأول 2019 بدورية "جورنال أوف كلتشرل هيرتيج" إلى وجود ممر ممتلئ بالركام والحجارة.
وفي خطوة جديدة لإحياء الأمل، قاد د. ممدوح الدماطي، الأستاذ بجامعة عين الشمس ووزير الآثار المصري الأسبق، مع المهندس والخبيرة البريطاني في المسوحات الجيوفيزيائية جورج بالارد، فريقاً بحثياً ضم د. عباس محمد عباس من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر ونيكولاس ريفز. وقد استخدم الفريق تقنية "الميكروغرافيتي" (قياسات الجاذبية الدقيقة) إلى جانب "الرادار المخترق للأرض"، لتكشف النتائج المنشورة في عام 2026 عن وجود شذوذات منخفضة الكثافة ومستطيلة الشكل تتوافق مع الاتجاهات المعمارية للمقبرة.
تؤكد هذه النتائج وجود ممر محتمل ومجموعة من المنشآت الأخرى شمال الجدار الحالي، مما يعزز سيناريو إعادة هندسة مقبرة ملكية أقدم لشخصية مثل الملكة نفرتيتي. ومع ذلك، يظل إثبات هويتها مرتبطاً بأدلة أثرية مباشرة مثل الخراطوش الملكي أو الألقاب في المساحات غير المستكشفة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة