قطر
سياسة

تحالف جديد في إثيوبيا يهدد سلطة آبي أحمد ومصير اتفاق بريتوريا على المحك

الجزيرة٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص0 مشاهدة
تحالف جديد في إثيوبيا يهدد سلطة آبي أحمد ومصير اتفاق بريتوريا على المحك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتفاق بريتوريا ومصير أديس أبابا.. هل يُسقط التحالف الجديد آبي أحمد؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يدخل الصراع في شمال إثيوبيا مرحلة أكثر تعقيدا وخطورة مع اتساع رقعة المواجهات العسكرية من إقليم تيغراي لتطال إقليمي عفر وأمهرة الإستراتيجيين، بالتوازي مع إعلان 7 جماعات مسلحة -في مقدمتها جبهة تحرير شعب تيغراي وحركة فانو الأمهرية وجيش تحرير أورومو- تشكيل تحالف سياسي وعسكري يستهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

وتثير هذه التطورات تساؤلات جوهرية حول موازين القوى الميدانية ودلالات فتح جبهات جديدة وفرص صمود اتفاق بريتوريا للسلام الموقّع عام 2022.

وحول قدرة هذا التحالف على تحقيق هدفه المعلن بإسقاط الحكومة الفدرالية في أديس أبابا، يرى رئيس تحرير مجلة أفريكا بريفينغ جوناثان أوفي أن التحالف يُعد مجموعة من الجماعات المسلحة التي يجمعها خصم واحد دون أن تملك أهدافا سياسية موحدة. ويقول أوفي خلال حديثه لبرنامج ما وراء الخبر إن هذا التكتل يواجه إشكالية داخلية هيكلية نظرا لأن مكوناته مثل حركة فانو وجبهة تيغراي كانت أطرافا متناحرة وقاتلت بعضها في الحرب السابقة فضلا عن وجود انقسامات داخل جبهة تيغراي نفسها.

وفي المقابل، يرى رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في أديس أبابا نور الدين عبدا أن التحالف الراهن يمثل زواج مصلحة واتفاق ضرورة لجأت إليه المجموعات المتمردة للبحث عن البقاء الميداني بعد عجزها عن التكيف مع التحول الإصلاحي، مشيرا إلى دور النظام الإريتري وتصريحات جبهة تيغراي اليومية عن تلقيها دعما إقليمي.

ومن جهة أخرى، يرفض الكاتب والباحث السياسي جبري كيرستوس جبري سيلاسي الطرح الحكومي واصفا التكتل الجديد بتحالف البقاء والتصدي للإبادة الجماعية، ويشير إلى أن حكومة آبي أحمد هي من واصلت الحرب بوسائل بيروقراطية عبر فرض حصار اقتصادي وتنموي على تيغراي ونقض اتفاق بريتوريا عمليا.

وفيما يخص مستقبل اتفاق بريتوريا، يرى سيلاسي أن الاتفاق بات حبرا على ورق، بينما يؤكد نور الدين عبدا أن الاتفاق لا يزال قائما ومُعتمدا رسميا من جانب الحكومة الفدرالية.

شارك الخبر: