المفكر عبد الله إبراهيم يفكك أزمات العقل العربي ويؤكد أن السردية العربية قادرة على استنطاق تاريخها بعيداً عن الاستنساخ والتبعية


هذا الخبر بعنوان "عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و"المطابقة" مع الماضي أو الغرب تعطل الفاعلية التاريخية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحفر الناقد والمفكر العراقي الدكتور عبد الله إبراهيم في البنية العميقة للسرديات وعلومها، مقدما رؤية مغايرة تُفكك أزمات العقل العربي وتناقضاته بعيداً عن الضيق وهشاشة التحيزات.
في حواره، يتجاوز إبراهيم سطح القراءات التقليدية ليغوص في مفاهيم "المطابقة" والانشقاق الثقافي، محذرا من تحول الهوية إلى استنساخ أعمى للماضي أو استيراد مشوه للآخر، ومؤسسا لقواعد منهجية صارمة تحمي الباحث من الانزلاق في فخاخ "الألفة" و"التعميم" و"الاختزال".
وتشير مؤلفات الدكتور عبد الله إبراهيم إلى "الامتثال" بوصفه بنية ثقافية خفية تُسائل الوعي من الداخل، حيث يقصد بالمطابقة: التطابق مع الماضي بمفاهيمه ونموذجه الإرشادي، والتطابق مع الآخر (الغرب) في رؤيته ومفاهيمه، وهما أمران يعطلان الفاعلية التاريخية.
كما يتناول الحوار إخفاقات النخب الثقافية العربية وانشطار التفكير في المجتمعات العربية بين الموروث والعلوم الحديثة، مستعرضا البنية الفلسفية للسرد عند ميشيل فوكو، ودور النقد الثقافي في تفكيك السلطة الرمزية، وصولا إلى التأكيد على استقلالية السردية العربية وجدارتها بالبحث والتحليل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة