قطر
سياسة

استراتيجية ترمب تجاه إيران والصين وملفات الأمن الدولي تحت المجهر

الجزيرة٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٩ ص0 مشاهدة
استراتيجية ترمب تجاه إيران والصين وملفات الأمن الدولي تحت المجهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا يضمر ترمب لإيران وماذا يريد من الصين؟.. الخبراء يجيبون" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناولت حلقة 24 سبتمبر/أيلول من برنامج "من واشنطن" مستجدات المساعي الأمريكية لاستئناف المفاوضات مع إيران، واحتمالات عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولين إيرانيين. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أن الرئيس دونالد ترمب وضع إيران أمام خيارين؛ إما التخلي عن الأعمال الخبيثة والاتجاه نحو السلام والرخاء، أو مواجهة التداعيات، مؤكدا تمسك واشنطن بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي وانفتاح الإدارة الأمريكية على الخيار الدبلوماسي مع ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأشار بيغوت إلى دور الوساطة الذي تلعبه قطر وباكستان وعُمان، مؤكدا استمرار التعاون الخليجي، وفي الشأن اليمني لم يستبعد أي تحرك أمريكي بالتنسيق مع السعودية والشركاء الإقليميين. من جانبه، أكد دانيال راسل مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي أن لقاء الرئيس ونظيره الصيني شي جين بينغ يهدف إلى منع خروج العلاقات عن مسارها، مشيرا إلى ملفات الهدنة التجارية والمعادن النادرة وتايوان وإيران والذكاء الاصطناعي.

وفي ملف آخر، صرح الرئيس اللاتفي إدغارس رينكيفيتش أن روسيا وأوكرانيا تطوران قدرات المسيرات والصواريخ الباليستية، مؤكدا عدم توقع بلاده توغلا عسكريا روسيا مباشرا على غرار عام 2022، رغم التحذير من الهجمات السيبرانية والتخريب، وأشار إلى أن لاتفيا سترفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% مع التأكيد على أن حسم التنازلات الإقليمية يعود لأوكرانيا وحدها.

وفي الشأن الأممي، أقر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن بوجود فجوة في الثقة بسبب عجز المنظمة عن وقف بعض النزاعات، داعيا إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة وتطوير التعامل مع تحديات الذكاء الاصطناعي ومخاطره المستقبلية.

شارك الخبر: