قطر
سياسة

رؤية سورية طموحة أمام الأمم المتحدة: التحول من تمويل النزوح إلى حلول مستدامة لإنهاء أزمة المخيمات

الجزيرة٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٣ ص0 مشاهدة
رؤية سورية طموحة أمام الأمم المتحدة: التحول من تمويل النزوح إلى حلول مستدامة لإنهاء أزمة المخيمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""من تمويل النزوح إلى الحلول".. رؤية سورية أمام الأمم المتحدة لإنهاء ملف المخيمات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت الحكومة السورية خلال مشاركة وفدها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك عن رؤيتها الهادفة إلى إنهاء حقبة المخيمات التي تقطنها حتى الآن عشرات آلاف العائلات في محافظتي إدلب وحلب، عبر الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى مرحلة الاستدامة والتعافي.

وفي تصريح لـ سوريا الآن أمس الأربعاء، لخص وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أهداف هذا التحرك الدبلوماسي في أروقة الأمم المتحدة، قائلا إنهم عرضوا آخر الأرقام والإحصائيات والدراسات وكيفية الانتقال من تمويل النزوح إلى تمويل الحلول.

وأضاف الصالح أن الوزارة تحاول إعادة بناء الشراكات الدولية بقيادة وطنية سورية في كافة الملفات كالألغام والأنقاض والمخيمات، مؤكدا أن العمل جاري للانتقال لمراحل التعافي لتحقيق رؤية سوريا بدون مخيمات.

وأوضح الوزير أن الخطة تعتمد على الموارد الذاتية والدعم الدولي، مشيرا إلى الإعلان عن 300 مشروع من موازنة الدولة وترقب إعلان مشاريع جديدة ممولة من رجال أعمال ومؤسسات أممية ودولية.

وفصّل الوزير في فعالية سوريا بدون مخيمات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الرؤية لا تعني إزالة المخيمات بحد ذاتها بل إزالة الحاجة إليها، رافضا إجبار أي عائلة على مغادرة خيمتها والعودة لقرية مدمرة بلا خدمات.

وتستند الخطة إلى 4 أركان أساسية بموجب المرسوم الرئاسي رقم 59، تبدأ بإقرار الأمان عبر إزالة الألغام، وتأهيل المناطق المتضررة، واستعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تمكين سبل العيش وتوفير فرص العمل لدعم الاقتصاد المحلي.

وفي سياق نشاطه الدبلوماسي في نيويورك، شارك وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في الفعالية الدولية لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لاتفاقية اللاجئين، مستعرضا تجربته الشخصية في اللجوء.

ورغم عودة عشرات آلاف العائلات خلال عامي 2025 و2026، ما زالت نحو 138 عائلة تقيم في مخيمات شمال غربي البلاد بسبب دمار منازلهم وضعف البنى التحتية.

شارك الخبر: