إسرائيل تستعد لانتخابات مصيرية وسط تداعيات السابع من أكتوبر ودور مرتقب لفلسطينيي الداخل


هذا الخبر بعنوان "فلسطينيو الداخل يحملون مفتاح الحسم في انتخابات الكنيست المقبلة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه إسرائيل إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر/تشرين الأول، في انتخابات تأتي بعد واحدة من أكثر الفترات اضطرابا في تاريخها، وتختلف بصورة جذرية عن انتخابات عام 2022. وتجري الانتخابات على وقع تداعيات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والحرب على غزة، واتساع دائرة المواجهات إلى لبنان إيران واليمن والضفة الغربية، فضلا عن الانقسام الداخلي حول إصلاحات القضاء.
وناقش برنامج "محاولة فهم" طبيعة المعركة الانتخابية، وفرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسيه، والقضايا التي تحدد اتجاهات الناخبين، إضافة إلى دور الأحزاب الدينية والحريديم وفلسطينيي الداخل. وأشار مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري إلى أن هذه الانتخابات توصف بأنها مصيرية بالنسبة لإسرائيل ونتنياهو والمنطقة.
ويعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول المفتاح الأبرز لفهم المعركة، بعدما ارتبط بصورة نتنياهو الذي بناها باعتباره قادرا على توفير الأمن. وقال الباحث الدكتور مهند مصطفى إن الحدث شكل صدمة شخصية لنتنياهو واعتبره إخفاقا تاريخيا، مشيرا إلى أن نتنياهو يحاول نقل النقاش إلى الإنجازات العسكرية التي تلت الهجوم، بينما يركز منافسوه على المسؤولية عن الإخفاق.
وفي سياق متصل بالمساءلة والديمقراطية داخل المجتمع الإسرائيلي، يرى أستاذ الشؤون الدولية الدكتور نديم روحانا أن القضية الأمنية ترتبط بمراجعة ما حدث ومسألة تشكيل لجنة تحقيق. ويعتبر وليد العمري أن بقاء نتنياهو في السلطة يعود لقدرته على المناورة السياسية.
وفي مقدمة منافسي نتنياهو يبرز غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، الذي يقدم بديلا أمنيا ويركز على مراجعة إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول. غير أن مهند مصطفى يرى أن الخلاف الأساسي يتمحور حول القضايا الداخلية وطبيعة الدولة ومؤسساتها، حيث لا يظهر اختلاف جوهري بين نتنياهو وآيزنكوت بشأن القضية الفلسطينية وغزة.
وتحتل الأحزاب الدينية، وخاصة الحريدية مثل شاس ويهدوت هتوراة، موقعا حاسما في تشكيل الائتلافات بامتلاكها نحو 15 مقعدا في الكنيست. كما يواجه نتنياهو ضغوطا من شركائه في اليمين مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
أما فلسطينيو الداخل، فيمكن أن يشكلوا عاملا مؤثرا في الحسابات البرلمانية من خلال القوائم الحزبية، حيث توضح النقاشات أن دورهم قد يرتبط بالمشاركة في ائتلاف حكومي أو دعم حكومة أقلية لمنع نتنياهو من تشكيل الحكومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة