قطر
ثقافة

زهرة المنصوري تستنطق الذاكرة المغربية في روايتها الجديدة "ليته كان هراء!"

الجزيرة٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
زهرة المنصوري تستنطق الذاكرة المغربية في روايتها الجديدة "ليته كان هراء!"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زهرة المنصوري: "ليته كان هراء!" تُسائل الذاكرة وزمن السيبة في المغرب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخوض الروائية والأكاديمية المغربية زهرة المنصوري مشروعاً إبداعياً عميقاً من خلال روايتها الجديدة "ليته كان هراء!" الصادرة عن دار فضاءات في 558 صفحة، حيث تغوص في الذاكرة والهوية مستعيدة مرحلة "زمن السيبة" وفترة الانفلات الأمنية وتراجع سلطة المخزن في القرن التاسع عشر وبداية العشرين. تسعى الكتربة لتقديم تأريخ أدبي نابض بالحياة بعيداً عن السجلات الرسمية الجافة.

تستثمر زهرة المنصوري، أستاذة السيميائيات بجامعة ابن زهر بأكادير الحاصلة على دكتوراه الدولة في سيميوطيقا التواصل السينمائي، خلفيتها الأكاديمية وتجربتها في السيناريو لخدمة المعمار السردي والمشهدية البصرية. فبعد أعمالها السابقة مثل "البوار" الحائزة على جائزة المغرب للكتاب 2006، و"من يبكي النوارس؟" الحاصلة على جائزة الإبداع العربي 2009، و"الغثاء"، تعود اليوم لتقليب أوجاع الماضي من خلال دراما سردية تجمع بين حكاية الحفيد "مصطفى" السجين السابق، وحكاية جده "المهدي" الفاقد للذاكرة.

تتقاطع خيوط الرواية ليكشف هذيان الجد أسراراً وجرائم، ولتنطلق رحلة الحفيد في البحث والتنقيب عن التاريخ المنسي، متجاوزة محنة أسرة واحدة إلى محنة مجتمع بأسره يرزح تحت بطش "القايد الخمار". وترتكز الكاتبة على خطاب الذاكرة والمخيال الشعبي والشهادات والمكان بدلاً من الوثائق الرسمية، معتمدة على بناء سردي ملحمي يقوم على تعدد الأصوات والتداخل الزمني.

تدافع زهرة المنصوري في مشروعها عن الأدب الإنساني الشمولي وتتبنى مفهوم "البطولة الجماعية" متجاوزة الهوامش الفردية، مسلطة الضوء على نساء فاعلات وقادرات على المقاومة مثل زينب العسال وسليمان وعائشة وربيعة وفاختة، في مسعى لتحريك الضمير الإنساني ومواجهة التخلف والتهميش.

شارك الخبر: