انقسام دولي في الأمم المتحدة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ومخاطره


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يشعل النقاش في اجتماع الأمم المتحدة.. ماذا قال قادة العالم؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شغل الذكاء الاصطناعي حيزا كبيرا من المناقشات التي أجراها قادة دول العالم في قمة الأمم المتحدة المقامة حاليا في ولاية نيويورك الأمريكية، سواء ضمن المناقشة العامة للدورة الـ81 أو في جلسات فرعية على هامش الدورة.
وكان الذكاء الاصطناعي حاضرا منذ الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تلاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التركي. وأظهرت وجهات النظر المتباينة تباينا واضحا في توجه كل دولة؛ فبينما دعا ماكرون إلى تعاون دولي، رفض ترمب بشكل قاطع أي مشروع عالمي للسيطرة على التقنية.
واستهل الرئيس الفرنسي خطابه بالدعوة إلى تعاون دولي لبناء نموذج ذكاء اصطناعي متقدم مفتوح المصدر يتشاركه الجميع، مشيرا إلى أن هذا النموذج لا يعتمد على القوتين الكبريين الولايات المتحدة أو الصين. وأوضح أن تنظيم الذكاء الاصطناعي لا يجوز أن يترك للولايات المتحدة والصين وحفنة من الجهات الخاصة، واصفا التقنية بأنها تهدد أمن الدول والمستشفيات والمصارف العالمية.
وفي المقابل، رفض ترمب بشكل قاطع التدخل العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترفض رفضا تاما أي محاولة لبناء مشروع عالمي للسيطرة عليه. كما أعلن ترمب عن تغيير مصطلح الذكاء الاصطناعي في كافة وثائق الولايات المتحدة والاعتماد على اسم جديد وهو الذكاء الفائق.
من جانبه، ألقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش آخر كلمة له أمام الجمعية العامة، داعيا إلى صياغة التقنية على يد البشرية وبالتعاون معها ومن أجلها كافة، ومطالبا بألا تسلم قرارات الحياة والموت أبدا للآلات.
وعبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن مخاوفه المتعلقة بصعوبة السيطرة على التقنية، داعيا إلى وضع إطار قانوني دولي موحد للذكاء الاصطناعي وإدخال اتفاقية الأمم المتحدة حيز التنفيذ.
كما شهدت القمة اجتماعا رفيع المستوى حول حماية الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي ترأسه رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الكيني ويليام روتو، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، حيث طالب سانشيز بمحاسبة شركات الذكاء الاصطناعي بسبب أثر أنشطتها على القاصرين.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة