قطر
سياسة

صرخة أهالي القرى الحدودية في جنوب لبنان: مطالب ملحة بالعودة وإعادة الإعمار وسط حجم دمار هائل

الجزيرة٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
صرخة أهالي القرى الحدودية في جنوب لبنان: مطالب ملحة بالعودة وإعادة الإعمار وسط حجم دمار هائل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من النزوح إلى الركام.. مطالب سكان القرى الحدودية بجنوب لبنان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه النازحون من القرى الحدودية في جنوب لبنان, مثل بسام إبراهيم وعلي خليل, تحديات قاسية بعد فقدان منازلهم ومصادر رزقهم جراء القصف, مما دفعهم للمشاركة في تحرك مدني أمام مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) في بيروت تحت شعار "كفى سكوتا عن محو قرانا ومنعنا من العودة". ولا يقتصر مطلب العودة على فتح الطرق فحسب, بل يتعداه إلى استعادة مقومات الحياة الكاملة والأمان والخدمات الأساسية.

وبحسب أحدث تقييم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الصادر في يوليو/تموز 2026, أظهرت صور الأقمار الصناعية أضرارا في 52 ألفا و284 مبنى جنوب لبنان, بينها 24 ألفا و68 مبنى دُمر بالكامل, وبلغت كلفة الأضرار نحو 3.05 مليارات دولار بحجم ركام يقدر بنحو 7 ملايين متر مكعب, دون احتساب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت تحت الأرض.

من جانبه, أوضح طارق مزرعاني, رئيس تجمع أبناء القرى الجنوبية الحدودية, أن المطالب تشمل وقف تدمير القرى, وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية, وبسط سلطة الدولة, وتأمين عودة آمنة للأهالي مع تقديم التعويضات وبدلات الإيواء, إلى جانب تخصيص مطالب للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الدعم للمؤسسات والمدارس المتضررة.

على صعيد آخر, أكدت الحكومة اللبنانية عبر رئيسها نواف سلام ومجلس الجنوب على خطط التعافي التي تتضمن انتشار الجيش, ورفع الأنقاض, وإعادة الخدمات, وتسريع شراء وحدات سكنية جاهزة وترميم المدارس. كما شارك النائب قاسم هاشم في التحرك لتسليط الضوء على انتهاكات القانون الدولي الإنساني, بينما أكد الرئيس جوزيف عون خلال استقباله التجمع التزام الدولة بمساعدة الأهالي وبحث ملف التعويضات وإعادة الإعمار.

شارك الخبر: