قطر
صحة

ثورة المضادات الحيوية في ميزان التحدي: لماذا تفقد فعاليتها ضد البكتيريا؟

الجزيرة٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
ثورة المضادات الحيوية في ميزان التحدي: لماذا تفقد فعاليتها ضد البكتيريا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلاح الذي غيّر الطب.. لماذا تفقد بعض المضادات الحيوية قوتها؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ اكتشاف ألكسندر فلمنغ للبنسلين بالمصادفة في عام 1928، تغير وجه الطب إلى الأبد وتحولت الأمراض القاتلة إلى حالات قابلة للعلاج. غير أن هذا السلاح الطبي يواجه اليوم تحديا متزايدا بسبب قدرة البكتيريا على التكيف وتطوير آليات دفاعية تجعلها أقل فاعلية.

تتكون البكتيريا من غشاء وجدار خلوي ومادة وراثية، وتستطيع اختراق أجسامنا عبر جرح صغير أو ماء ملوث لتواجهها منظومة دفاعية متكاملة تشمل العدلات والخلايا البلعمية واللمفاوية. ولكن عندما تفشل المناعة الطبيعية، يأتي دور المضادات الحيوية التي تعمل إما على قتل البكتيريا مباشرة أو تثبيط نموها عبر تعطيل بناء الجدار الخلوي أو تصنيع البروتينات.

وعلى الرغم من أهمية هذه الأدوية في علاج التهاب السحايا وتعفن الدم والالتهاب الرئوي، إلا أن سوء استخدامها، مثل تناولها في حالات العدوى الفيروسية أو إيقاف العلاج مبكرا، يسرع من ظهور بكتيريا مقاومة. وتحذر منظمة الصحة العالمية من هذا الخطر، داعية إلى تطبيق نهج الصحة الواحدة الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، بينما يدخل الذكاء الاصطناعي اليوم خط المعركة لتحليل الأنرماط الجينية ورصد السلالات المقاومة.

شارك الخبر: