مخاوف أمنية في ألمانيا مع صعود اليمين وتصاعد الأنشطة الاستخباراتية الروسية


هذا الخبر بعنوان "جواسيس موسكو ومخاوف مع صعود اليمين الألماني" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشعل صعود حزب البديل من أجل ألمانيا موجة من القلق السياسي والأمني داخل الأراضي الألمانية وخارجها، بالتزامن مع تنامي ما تصفه العواصم الأوروبية بالهجمات الروسية الهجينة التي تتأرجح بين حالتي الحرب والسلم.
وفي هذا السياق، يحذر جوزيف ويبل، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الذي ترأس محطة الوكالة في برلين بين عامي 2001 و2003، من أن النجاحات الانتخابية لحزب البديل في ولايتين ألمانيتين تنذر بمخاطر أمنية جديدة، مؤكدا أن روسيا ستسعى لامتلاك عملاء داخل الحزب الذي يميل الكثير من أنصاره للدعاية والمواقف الروسية.
وعلى الرغم من تصدر الحزب لعدد المقاعد في مكلنبورغ-فوربومرن وبعد نجاح مماثل في سكسونيا أنهالت، فقد حالت معارضة الخصوم دون تشكيله لأي حكومة في الولايتين.
ويوضح ويبل أن وصول الحزب المحتمل للسلطة في أي ولاية قد يشعل أزمة معقدة نظراً لانقسام هيكل الاستخبارات الألماني بين مؤسسات اتحادية وأخرى تابعة للولايات الست عشرة، محذراً من أن أي تدخل حكومي إقليمي قد يهدد سرية تبادل المعلومات بين الأجهزة.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس كان قد طالب مسبقاً بحرمان الحزب من الاطلاع على الأسرار المتعلقة بالمناطق التدريبية والقواعد العسكرية، في الوقت الذي صنفت فيه الجهات الأمنية الألمانية الحزب وبعض فروعه كجهات متطرفة، وهو ما يرفضه الحزب معتبراً إياه تصنيفاً مسيساً.
وفي ختام تحليله، يرى ويبل أن العمليات السرية الروسية في ألمانيا وأوروبا، والتي تشمل التخطيط للاغتيالات والتخريب، قد ترتد سلباً على موسكو عبر دفع الأوروبيين لتعزيز إجراءاتهم الأمنية واعتبار روسيا تهديداً مباشراً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة