قطر
سياسة

تحديات كبرى تواجه رؤية "سوريا بلا مخيمات" مع اقتراب الشتاء وعودة آلاف العائلات

الجزيرة٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ ص0 مشاهدة
تحديات كبرى تواجه رؤية "سوريا بلا مخيمات" مع اقتراب الشتاء وعودة آلاف العائلات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رؤية "سوريا بلا مخيمات".. تحديات تعيق عودة نحو 138 ألف عائلة إلى مناطقها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب فصل الشتاء الثاني منذ سقوط نظام الأسد، تزداد التحديات التي تواجه عودة آلاف النازحين إلى قراهم المدمرة في ريف إدلب، وسط تراجع المنح الدولية وانخفاض الخدمات في مخيمات الشمال السوري. يقيم رضوان الإبراهيم للسنة الثامنة في مخيم "جبالا" قرب بلدة كللي، حيث يعاني مع نحو 60 عائلة من اهتراء الخيام وانعدام الدعم المادي وتراجع الخدمات مثل ترحيل القمامة وتأمين المياه.

تعد قضية المخيمات في شمال غربي سوريا من أبرز الأزمات التي تواجه السلطات رغم رؤية "سوريا بلا مخيمات" الطامحة لإغلاق الملف. وأشار الإبراهيم إلى أن عودته ترتبط بالقدرة على إعادة إعمار منزله في قريته التي تضررت بنحو 80 في المئة. وتشير أرقام مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب حتى 10 سبتمبر/أيلول إلى وجود نحو 82 ألفا و303 عائلات تقطن في 634 مخيما بالمحافظة.

في مارس/آذار 2026، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 59 القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح لتهيئة البنى التحتية وتمهيد عودة الأهالي، وهو مرسوم يمثل المرجع التنفيذي لرؤية "سوريا بلا مخيمات" الممتدة حتى سبتمبر/أيلول 2027.

وأوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، أحلام الرشيد، أن المحافظة حققت تقدما بنسبة بلغت نحو 63.5 في المئة من حيث عودة العائلات، حيث عاد نحو 165 ألفا و813 عائلة من أصل 261 ألفا و063 عائلة. وأكدت أن الأولوية هي التعامل مع المخيمات وفق درجة الخطورة والاحتياج مع اقتراب الشتاء، وتسريع العودة الآمنة والطوعية.

في المقابل، أكد رئيس دائرة المخيمات في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، أحمد ربيع، أن نسبة الإنجاز في حلب لا تتجاوز 10 في المئة بسبب ضعف الإمكانيات وغياب المسكن المناسب، حيث يبلغ عدد المخيمات في حلب نحو 391 مخيما يقطنها نحو 56 ألف عائلة.

وشهدت المحافظتان تسيير قوافل عودة لتسهيل انتقال العائلات، حيث سُجلت 26 قافلة في إدلب تحمل نحو 4 آلاف و88 عائلة خلال عام 2026، بينما تم تسيير 9 قوافل في حلب استفادت منها نحو 450 عائلة، وسط استمرار التحديات المتعلقة بصعوبة ترميم المنازل، وارتفاع أسعار مواد البناء، ونقص البنى التحتية والخدمات الصحية الأساسية.

شارك الخبر: