معركة اسم ترمب وتهديد الإغلاق تشعل أزمة مركز كينيدي للفنون في واشنطن


هذا الخبر بعنوان "معركة اسم ترمب تشعل أزمة مركز كينيدي للفنون.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد مركز جون إف. كينيدي لفنون الأداء في واشنطن تصعيدا جديدا في الأزمة التي تحيط بمستقبله، مع اتساع الاحتجاجات في أوساط الفنانين والعاملين في المؤسسات الثقافية والجمهور، واقتراب استحقاق قضائي في 23 سبتمبر/أيلول الجاري، يتعين فيه على إدارة المركز أن تقدم للمحكمة مبررات إغلاق المبنى، بعدما ألزمها قاض فيدرالي بإخطار المحكمة مسبقا بأي تغييرات مادية كبيرة، بما في ذلك أي خطوة لهدمه.
وتأتي هذه التطورات وسط معركة قضائية وسياسية بشأن محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وضع اسمه على المركز، ومستقبل مشروع تجديده الذي خصص له الكونغرس 257 مليون دولار. وكان نحو 1500 شخص من أنصار مجموعة "هاندز أوف ذا آرتس" (Hands Off the Arts) شاركوا في الاحتجاج الذي نظم مساء الجمعة 18 سبتمبر/أيلول، وشكلوا سلسلة بشرية حول المبنى، حتى إن أعداد المشاركين سمحت لهم بتطويق بعض أجزائه مرتين.
وقال منظمو التحرك إن المشاركين قدموا من 42 ولاية أميركية و7 دول، وشارك في الفعالية فنانون وموظفون سابقون في المركز ونقابيون، إلى جانب الممثلة ليندا كارتر وأعضاء في فرق موسيقية وجوقات محلية. وردد المشاركون هتافات معارضة لسيطرة إدارة ترمب على المؤسسة، قبل أن يمسكوا بأيدي بعضهم بعضا حول المبنى في حركة رمزية لحمايته.
وجاء الاحتجاج بعد أيام من تصويت مجلس الأمناء الذي يهيمن عليه معينون من ترمب على إغلاق المبنى، وبعد حكم جديد للقاضي الفيدرالي كريستوفر كوبر منع إضافة نقش على المبنى لتكريم ترمب من دون موافقة الكونغرس. ومع تصاعد المخاوف من احتمال هدم المركز، أصدر كوبر في 17 سبتمبر/أيلول أمرا يلزم الإدارة بتقديم إخطار قبل 30 يوما من اتخاذ أي خطوات نحو هدم المبنى أو إجراء تغييرات مادية كبيرة فيه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة