تصعيد دبلوماسي: باريس تتعهد بالرد على إغلاق طهران مركزا لتعليم اللغة الفرنسية


هذا الخبر بعنوان "باريس تتعهد بالرد على إغلاق طهران مركزا لتعليم اللغة الفرنسية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها ستستدعي سفير إيران لدى باريس وستتخذ الإجراءات المناسبة ردا على قرار السلطات الإيرانية بإغلاق مركز لتعليم اللغة الفرنسية تابع لسفارتها في طهران.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو في بيان أن هذا الهجوم الجديد على الوجود الثقافي الفرنسي في إيران، والذي يأتي بعد الاعتداء على اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في يوليو/تموز الماضي، يعد أمرا لا مبرر له وغير مقبول.
وتشهد العلاقات بين البلدين توترا مستمرا منذ سنوات بسبب البرنامج النووي الإيراني واتهام باريس لطهران باحتجاز عدد من المواطنين الفرنسيين. ورغم تحسن طفيف في العلاقات عقب الإفراج عن الفرنسيين المحتجزين وابتعاد باريس عن الحرب الأمريكية على إيران، إلا أن الوضع تدهور خلال الصيف بعد اعتقال دبلوماسيين اثنين ثم طردهما، وردت فرنسا بالمثل.
وكانت وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية قد ذكرت أن السلطات أغلقت مركز تعليم اللغة الفرنسية بناء على أمر قضائي صادر عن مكتب المدعي العام في طهران. ومن جهتها، أوضحت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن الإغلاق جاء بناء على قرار من النيابة العامة في طهران ضد المركز غير القانوني التابع لسفارة فرنسا في طهران والمعروف اختصارا باسم سي إل إف.
واتهمت السلطات المركز بالعمل لسنوات تحت غطاء تدريس اللغات الأجنبية رغم التحذيرات المتكررة بضرورة الحصول على ترخيص، فضلا عن القيام بأنشطة ضد الثقافة الإيرانية والأمن القومي، منها تحديد أفراد وبناء شبكات وتسهيل مغادرة إيرانيين من ذوي الكفاءات البلاد.
من جانبها، رفضت فرنسا الاتهامات الإيرانية مشيرة إلى وجود نمط من الترهيب في الأشهر القليلة الماضية. وأشار دبلوماسيون إلى أن طهران انزعجت من منشور حديث على وسائل التواصل الاجتماعي لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بمناسبة الذكرى الرابعة لوفاة مهسا أميني.
وفي المقابل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واصفا المنشور بالدموع التماسيح، ووجه اتهامات لباريس، ومن المقرر أن يلتقي الوزيران الإيراني والفرنسي على هامش الاجتماع السنوي في الأمم المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة