قراءة سيميائية في الأدب النسائي الفلسطيني: حين تكتب المرأة تفاصيل القضية


هذا الخبر بعنوان "حين تكتب المرأة فلسطين.. من سخرية البقاء إلى فخ "الميلودراما".. قراءة سيميائية في ثلاث سرديات روائية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُحدث الكتابة النسائية الفلسطينية تحولا جذريا في زاوية النظر إلى القضية عبر الدخول من أبواب أكثر حميمية كالبيت، والجسد، والذاكرة، والحب، وتفاصيل العلاقات اليومية، مما يجعل القضية الكبرى تخص الناس العاديين.
وتتناول القراءة ثلاث روايات لأجيال وأساليب مختلفة تشمل كتابات سوزان أبو الهوى، وسعاد العامري، وسحر خليفة، لتقديم سرديات متعددة عن فلسطين المفقودة والعيشة والمستعادة.
يبدأ الاشتباك السيميائي من العتبات النصية والعناوين، حيث تعبر سوزان أبو الهوى في روايتها عن مفارقة زمنية وأخلاقية، بينما توظف سعاد العامري تضادا سيميائيا في عناوينها يجمع بين البعد المادي الاستعماري والأسطوري الاستيطاني، في حين تمارس سحر خليفة إزاحة دلالية لتحول الحب إلى استعارة كبرى للوطن.
تتعدد مسارات توثيق البقاء بين الذاكرة العائلية كملحمة عند سوزان أبو الهوى، وفلسطين التي تسخر من مأساتها في نص سعاد العامري، والبحث والأرشيف عبر البيت والذاكرة عند سحر خليفة.
وفي اليزان النقدي، نجحت هذه الأعمال في أنسنة القضية وحماية الذاكرة الثقافية، رغم مواجهة تحديات هيمنة القضية الوطنية على البناء الفني أحيانا وتحول التاريخ إلى ميلودراما.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة