قطر
سياسة

تصعيد مرتقب في أوروبا: حرب هجينة واستعدادات عسكرية ومخاوف من تهديدات نووية

الجزيرة٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م0 مشاهدة
تصعيد مرتقب في أوروبا: حرب هجينة واستعدادات عسكرية ومخاوف من تهديدات نووية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوروبا تستعد.. حرب هجينة وتسليح ومخاوف نووية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعامل أوروبا بصورة متزايدة مع احتمال تصعيد روسي باعتباره خطرا يتجاوز حدود الحرب في أوكرانيا، بعدما بدأت مؤشرات التهديد تظهر في صورة هجمات هجينة، وتوغلات بمسيرات، وتحذيرات من استهداف أراضي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالتوازي مع سباق لتعزيز القدرات العسكرية والدفاعية. وبينما تستعد دول أوروبية لسيناريوهات مواجهة تقليدية، تتسع المخاوف من أن تلجأ موسكو إلى أدوات أكثر خطورة، بما في ذلك التهديد النووي.

وتعكس تغطية عدد من الصحف والمواقع الإخبارية الغربية اتساع هذه المخاوف، إذ تناولت التطورات من زوايا متعددة، فركزت صحيفة لوتان السويسرية على استعدادات بولندا لاحتمال تعرضها لضربات روسية، فيما تناولت تلغراف مؤشرات التصعيد الروسي والحرب الهجينة. ورصدت صنداي تايمز تعزيز حضور حلف الناتو في غرينلاند، بينما سلط موقع آي بيبر الضوء على الاستعدادات العسكرية البريطانية والتحذيرات من احتمال تصعيد نووي.

وفي بولندا، التي تقع على الجناح الشرقي للناتو وتجاور أوكرانيا، تبدو المخاوف أكثر مباشرة، إذ نقلت لوتان عن رئيس الوزراء دونالد توسك قوله إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى احتمال تنفيذ ضربات روسية هجينة باستخدام المسيّرات والصواريخ ضد دول تدعم أوكرانيا. وحذر توسك من احتمال سقوط مسيّرات على أراضي دول الحلف. وبالتزامن، بدأت وارسو تعزيز الدفاعات الجوية وإنشاء ملاجئ ومنشآت حماية في المناطق الحدودية، فيما تعمل السلطات على رفع جاهزية السكان المدنيين.

وتنقل تلغراف عن مسؤولين استخباراتيين غربيين اعتقادهم بأن الكرملين يهيئ الأرضية لما وصفته الصحيفة بـالتعبئة الخفية عبر زيادة التجنيد التعاقدي واتخاذ إجراءات إدارية تسمح بتوسيع نطاق الاستدعاء العسكري إذا اتُخذ القرار السياسي بذلك. ويتزامن ذلك مع تحذيرات أوروبية من تصاعد الحرب الهجينة، فقد قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن التهديد الروسي الهجين ضد بلاده وأوروبا اشتد خلال الأسابيع الأخيرة بهدف ترهيب الدول الأوروبية وإضعاف دعمها لأوكرانيا.

وفي أقصى الشمال الأوروبي، تنتقل الاستعدادات إلى منطقة القطب الشمالي، فقد شاركت قوات من 11 دولة في حلف الناتو في مناورات Arctic Shield في غرينلاند، ضمن جهد أوسع لتعزيز الوجود العسكري للحلف في المنطقة. وفي بريطانيا، تستعد الحكومة لرفع الإنفاق الدفاعي وتسريع خطط الطوارئ المدنية وتعزيز القدرات البرية عبر دبابات شالندجر-3 وسط نقاشات حول فاعلية المدرعات الثقيلة في عصر المسيّرات وفقاً لآراء خبراء مثل الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس.

شارك الخبر: