موجة نزوح واسعة في اليمن تشمل نحو 147 ألف شخص جراء التصعيد العسكري ودعوات أممية وحكومية لإغاثتهم


هذا الخبر بعنوان "التصعيد يجبر 147 ألف يمني على النزوح ودعوات لسرعة إغاثتهم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت أرقام الفارين من لهيب المعارك والتصعيد بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، وسط دعوات من الحكومة والأمم المتحدة إلى سرعة تقديم مساعدات عاجلة للنازحين.
وفي أحدث تقرير صادر عنها، كشفت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عن اتساع رقعة النزوح في 8 محافظات بالبلاد خلال الفترة من الأول وحتى 18 من سبتمبر/أيلول الجاري. ووثقت الوحدة نزوح 21 ألفا و583 أسرة يبلغ إجمالي أفرادها 146 ألفا و943 فردا، جراء التصعيد العسكري والأوضاع الأمنية والمخاطر المتزايدة على المدنيين.
وأوضحت أن حركة النزوح رصدت في محافظات تعز، ولحج، وعدن، والحديدة، وأبين، وحضرموت، والمهرة، وشبوة. وحسب التقرير، تصدرت تعز المحافظات المضيفة بأعلى نسبة نزوح مسجلة 11 ألفا و534 أسرة (80 ألفا و792 فردا) توزعت على 15 مديرية، تلتها محافظة لحج بإجمالي 5472 أسرة (38 ألفا و304 أفراد) عبر 9 مديريات. وفي محافظة عدن، تم تسجيل وصول 1622 أسرة (7162 فردا) استقرت معظمها لدى أسر مضيفة وفي مديريات متعددة.
وأكدت الوحدة الحكومية أن معظم الأسر النازحة تعيش ظروفا معيشية صعبة جراء الفقدان المفاجئ للمنازل وسبل العيش والممتلكات. وبينت وجود فجوات واحتياجات ماسة في قطاعات المأوى الطارئ، والأغذية، والمياه الصالحة للشرب، والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والحماية للأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة. وشددت على ضرورة تقديم المساعدات المنقذة للحياة بصورة فورية بالتوازي مع إجراء التقييمات القطاعية، مؤكدة أهمية تفادي تأخير الاستجابة لمنع تفاقم الأزمة وتخفيف الضغط المتزايد على المجتمعات المضيفة.
من جهتها، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن تصاعد القتال على طول الساحل الغربي لليمن منذ مطلع سبتمبر/أيلول دفع الآلاف من الأسر إلى الفرار بحثا عن الأمان. وأشارت إلى أنه مع استمرار التصعيد في مناطق مختلفة بالبلاد، تستمر أعداد النازحين في الارتفاع، مطالبة بتقديم الدعم الدولي العاجل للأسر النازحة واللاجئة.
وذكرت أن أكثر من 100 ألف شخص اضطروا للفرار من منازلهم في اليمن، في حين عبر نحو 3 آلاف آخرين البحر إلى جيبوتي، لافتة إلى أن أكثر من نصف اللاجئين اليمنيين الذين يعبرون البحر إلى جيبوتي هم من النساء والأطفال. وبحسب المفوضية، فإن هناك 4.8 ملايين من النازحين داخليا في اليمن قبل تصاعد حدة القتال مؤخرا، وهو ما يعني أن أعداد النازحين باتت تقارب 5 ملايين شخص جراء الحرب المستمرة في البلاد منذ 12 عاما، وتصف المفوضية أزمة النزوح باليمن بأنها واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة