قطر
سياسة

تحولات كبرى ودماء جديدة في حزب الأمة الأردني بعد مؤتمره العام السابع

الجزيرة٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ ص0 مشاهدة
تحولات كبرى ودماء جديدة في حزب الأمة الأردني بعد مؤتمره العام السابع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أول انتخابات في عهده الجديد.. ماذا تغير داخل حزب الأمة الأردني؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد حزب الأمة الأردني تحولات دلالية ومؤسسية واسعة خلال مؤتمره العام السابع، والذي مثل أول استحقاق قيادي بعد تعديل تسميته من جبهة العمل الإسلامي، وفي أعقاب قرار حظر جماعة الإخوان المسلمين التي ارتبط بها تنظيمياً وتاريخياً.

أسفرت الانتخابات عن تفوق معاذ الخوالدة على النائب أحمد القطاونة بفارق 13 صوتاً فقط، بواقع 382 صوتاً مقابل 369 صوتاً من إجمالي 751 صوتاً، قبل أن يقرر القطاونة الانسحاب من جولة الإعادة ويهنئ منافسه، في خطوة عكست الحرص على وحدة الصف الحزبي والتوافق الداخلي.

وأكد عضو مجلس شورى حزب الأمة، النائب ينال فريحات، أن النتائج تعكس انتقال القيادة نحو جيل شاب جديد بعيداً عن القيادات التاريخية المعهودة. وأشار فريحات إلى أن عملية التصويت تجاوزت الاصطفافات التقليدية بين ما عرف بـ الصقور و الحمائم لتعتمد على تقييم البرامج والقدرات، موضحاً أن انسحاب النائب أحمد القطاونة جاء للحفاظ على التماسك الداخلي للحزب.

وعلى صعيد متصل، عكست ثنائية الصقور والحمائم طبيعة التباينات السياسية داخل الحركة الإسلامية الأردنية تاريخياً، حيث يمثل الصقور التيار الأشد تشدداً بينما يميل الحمائم نحو المرونة والتوافق، غير أن المنافسة الأخيرة أظهرت رغبة أكيدة في عدم تحول الاختلاف إلى انقسام.

كما أفرز المؤتمر تركيبة جديدة لمجلس الشورى تضم قيادات تاريخية إلى جانب وجوه نسائية وشبابية بارزة فازت بمقاعد تكميلية من دون الحاجة لنظام الكوتا، بحسب ما أكدت النائبة بيان فخري التي اعتبرت أن النتائج تدمج بين التجديد واستثمار الخبرات المتراكمة.

وفي سياق متصل، كشف الأمين العام الجديد معاذ الخوالدة عن خطط لإعادة الهيكلة وتحويل اللجان الحالية إلى دوائر مركزية تشبه حكومة ظل لإعداد السياسات والرؤى المتخصصة، مع تعزيز دور الفروع وتوسيع العضوية وسط التأكيد على الثوابت الفكرية والسياسية للحزب تجاه القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ورفض مشاريع التهجير والوطن البديل والضم.

وشهدت انتخابات مجلس الشورى مفارقة بفوز النائب السابق حسن الرياطي بعضوية المجلس رغم صدور حكم قضائي قطعي بحبسه لمدة عامين على خلفية أحداث المشاجرة التي جرت في مجلس النواب بتاريخ 28 ديسمبر/كانون الأول 2021، وهو ما اعتبره الأعضاء تجديداً للثقة بمواقفه داخل القاعدة الحزبية.

شارك الخبر: