قطر
سياسة

ميشيل باشليه تنسحب رسمياً من سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة

الجزيرة٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٣ ص0 مشاهدة
ميشيل باشليه تنسحب رسمياً من سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيسة تشيلي السابقة خارج السباق لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت ميشيل باشليه، الرئيسة السابقة لتشيلي، يوم السبت، عن قرارها بسحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك بعد مرور أسابيع على تحقيقها نتائج متواضعة وحلولها في المرتبة ما قبل الأخيرة بين ثمانية مرشحين ضمن استطلاع رأي غير رسمي.

وفي رسالة مصورة نشرتها عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت باشليه، التي تعد أول امرأة تتقلد منصب الرئاسة في تشيلي، قائلة: "أعلن اليوم قراري بعدم المضي قدماً في ترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة". وأضافت موضحة: "قد يظن البعض أن الوقت لم يكن ملائماً لترشح يعبر عن الرؤية التي سعيت لتقديمها، ولكني لست نادمة بتاتاً على خوض هذا التحدي الكبير".

وأكدت السياسية التي حكمت تشيلي لفترتين رئاسيتين (من 2006 إلى 2010 ومن 2014 إلى 2018)، أن خطوتها هذه ساهمت بفعالية في تحفيز النقاشات حول ضرورة أن تتولى امرأة من أمريكا اللاتينية قيادة الأمانة العامة للمنظمة الدولية في المستقبل.

وعلى صعيد العملية الانتخابية غير الرسمية لاختيار أمين عام جديد، أجرى مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضواً ثلاث جولات تصويت حتى الآن، تصدرت خلالها ريبيكا غرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، القائمة مرتين، بينما جاءت في الجولة الثالثة وزيرة خارجية غويانا السابقة، كارولين رودريغيز بيركيت، في صدارة المرشحين.

وكانت إدارة رئيس تشيلي السابق غابرييل بوريك قد طرحت اسم باشليه في شهر فبراير/شباط الماضي، حيث نالت دعم قادة يساريين بارزين في كل من المكسيك والبرازيل. غير أن حظوظ السياسية البالغة من العمر 74 عاماً تراجعت بعدما سحب رئيس تشيلي الجديد، خوسيه أنطونيو كاست، المنسوب إلى اليمين المتطرف، الدعم الرسمي لها.

وبيّنت الحكومة التشيلية في بيان رسمي أنها "سحبت دعمها لترشيح السيدة باشليه في مارس/آذار"، مؤكدة أنها لم تمنح تأييدها لأي من المرشحين الآخرين المتنافسين منذ ذلك الحين.

وكانت باشليه، التي ترأس مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان طوال أربع سنوات، قد أشارت مطلع الشهر الجاري خلال فعالية جامعية إلى ضآلة فرص فوزها برئاسة المنظمة الدولية، مشددة في الوقت ذاته على التزامها بمواصلة نشاطها الدولي.

واختتمت باشليه بالقول: "سأستمر بالمشاركة الفعالة في المهمة الملحة المتمثلة في بناء عالم يتسم بقدر أكبر من السلام، والأمن، والتنمية المستدامة، واحترام حقوق الإنسان".

يذكر أنه لم يسبق لأي امرأة تولي رئاسة الأمم المتحدة منذ تأسيسها قبل ثمانية عقود، ولم يشغل منصب الأمين العام من قارة أمريكا اللاتينية سوى الشخصية البيروفية خافيير بيريز دي كوييار بين عامي 1982 و1991. ومع انسحاب باشليه، يتنافس الآن أربعة نساء وثلاثة رجال لخلافة الأمين العام الحالي، البرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنهي ولايته الثانية التي تستمر خمس سنوات في الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر/كانون الأول القادم.

شارك الخبر: