نساء تعز والأهالي يصنعون ملحمة الإسناد الشعبي لدعم القوات الحكومية في الجبهات


هذا الخبر بعنوان "تعز تستعد للحرب.. من يدعم الجبهة خلف المقاتلين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أماكن بعيدة عن خطوط المواجهة في محافظة تعز، تتحرك أيدٍ لإسناد من في الجبهة، حيث تنشغل نساء بجمع الطعام والمياه والأدوية وإعداد الكعك وتغليف المواد، بينما يجمع الأهالي التبرعات لتجهيز القوافل وإرسالها إلى المقاتلين من القوات الحكومية اليمنية، بالتزامن مع تجدد القتال مع جماعة أنصار الله (الحوثيين).
ومع تجدد المواجهات منذ مطلع سبتمبر/أيلول، تحولت الجبهة إلى محور لحراك شعبي يضم أسر المقاتلين وأحياءهم ومديرياتهم. وشهدت تعز مواجهات في أكثر من محور بينها الكدحة، تزامناً مع إعلان القوات الحكومية صد هجوم حوثي غربي المحافظة.
وتقول نسيم محمد، إإن استئناف تجهيز المساعدات جاء استجابة لعودة القتال وما رافقه من احتياجات في الصفوف الأولى، موضحة أن فكرة تجهيز المساعدات بدأت مع اشتداد الحرب والحصار على تعز، والشعور بالمسؤولية تجاه من يقفون في الصفوف الأمامية للدفاع عن المدينة.
من جانبها، أوضحت نجاة محمد قائد أن العمل بدأ كمجهود شخصي قبل أن يتحول إلى لجان ومبادرات تنسق جهود النساء، لتشمل المساعدات وجبات مطبوخة، معلبات، مواد غذائية جافة، مياه، ضمادات وأدوية أولية، إضافة إلى الكسوة الشتوية والبطانيات وبدلات المطر. وأشارت إسراء الطيب إلى أن الفريق تتوزع فيه المهام بين جمع المال، الشراء، التجهيز، وإعداد القوافل الطبية.
وتوسعت جهود الأهالي لتخرج إلى مستوى أوسع عبر قوافل تتجه مباشرة إلى الجبهات، أبرزها قافلة غذائية وإغاثية سيّرتها السلطة المحلية والمكونات المجتمعية في مديرية المعافر إلى جبهة الكدحة غربي تعز في منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، وفقا لما أكده وكيل محافظة تعز محمد عبدالعزيز الصنوي، والشخصية الاجتماعية عبدالسلام عقلان الصهيبي، ومدير الإعلام في مديرية المعافر عارف السروري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة