وراء أبواب السلطة المغلقة: كيف تختلف حياة عائلات زعماء العالم بين العلن والخفاء


هذا الخبر بعنوان "تعرفون آل ترامب ومعلمة ماكرون.. إليكم معلومات عن نساء بوتين وشي وكيم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعرف الناس تفاصيل الحياة اليومية لزوجة دونالد ترمب وأبنائه وأحفاده، لكن ماشا هي الطبيبة الوحيدة التي لا توجد لها صورة على موقع مركز أبحاث الغدد الصماء في موسكو حيث تعمل منذ زمن طويل، فيما لا توجد أي معلومات عن بقية أفراد عائلتها، خضوعاً لإرادة الوالد فلاديمير بوتين.
لقد وفد دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قادماً من شفافية تلفزيون الواقع وتقلبات أسواق العقار، فأحدث دوياً غير مسبوق في مركز صنع القرار، واصطحب معه عائلة تعشق الأضواء بحكم تمرسها في عرض الأزياء ومسابقات الجمال والمضاربات العقارية.
وفي قصر الإليزيه، يبدو حضور عائلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكثر تعقيداً، ذلك أن بريجيت هي المستشار الموثوق لماكرون ويُدين لها بالكثير، وفق تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام، حيث بدأت علاقتهما منذ أن كانت معلمته في المرحلة الإعدادية.
أما في الصين، فنرى مطربة الأوبرا وأستاذة الموسيقى بينغ ليوان تسجل حضوراً متوازناً في المجالات السياسية والاجتماعية إلى جانب الرئيس شي جين بينغ، بينما حرص الأخير على إبعاد ابنتهما الوحيدة مينغزي عن الأضواء.
وفي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، يعتمد الزعيم كيم جونغ أون على نساء في عائلته مثل ري سول جو وشقيقته كيم يو جونغ وابنته كيم جو إي لادوار مختلفة تتراوح بين الدبلوماسية وإرسال رسائل القوة.
وعلى النقيض تماماً، يفرض الرئيس فلاديمير بوتين سياجاً تاماً من السرية على حياته العائلية، مفصلاً أفراد عائلته كلياً عن التداول السياسي والإعلامي في البلاد، مع تقارير متواترة حول شريكته لاعبة الجمباز ألينا كاباييفا وأطفالهما.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة