340 هجوماً بالمسيّرات تستهدف مواقع عسكرية بريطانية وسط اتهامات متزايدة لروسيا


هذا الخبر بعنوان "340 هجوما بالمسيّرات استهدفت مواقع عسكرية بريطانية خلال عام.. ما السبب؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد بريطانيا أحد أبرز الداعمين لأوكرانيا إذ قدّمت إليها نحو 34 مليار دولار منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022. ووفق بيانات كشفت عنها صحيفة إندبندنت البريطانية، تعرضت مواقع عسكرية بريطانية لهجمات من مسيّرات أكثر من 300 مرة خلال الشهور الـ12 الماضية.
وتأتي هذه الحوادث المتزايدة في وقت تتهم فيه دول أوروبية روسيا بتكثيف هجماتها على أراضيها عبر ما يُعرف بالحرب الهجينة، على خلفية دعمها لأوكرانيا في حربها ضد موسكو. وقد أظهرت الأرقام التي حصلت عليها إندبندنت تسجيل 340 حادثا أمنيا مرتبطا بطائرات مسيّرة في مواقع تابعة لوزارة الدفاع البريطانية أو بالقرب منها، خلال فترة العام الممتدة حتى أغسطس/آب الماضي.
وفي عام 2025، سُجل 250 حادثا من هذا النوع، أي نحو ضعف الحوادث الـ126 المسجلة في العام الذي سبقه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزيرة الدولة للقوات المسلحة لويز ساندهر-جونز أن الحكومة تأخذ على محمل الجد التهديد الذي تشكله الطائرات المسيّرة المعادية على مواقع وزارة الدفاع. وأضافت أن ارتفاع عدد الحوادث المسجلة يعكس التقدم الكبير المحرز في مجالي اليقظة والإبلاغ.
من جانبه، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أن المملكة المتحدة وحلفاءها يظلون في حالة يقظة إزاء التهديدات المحتملة، محذرا خصوم بلاده من أن الحكومة مصممة على التصدي لأي عدوان يستهدف بريطانيا أو حلفاءها.
وتأتي هذه الإحصاءات عقب يوم واحد من استدعاء روسيا القائمة بالأعمال البريطانية بالوكالة للاحتجاج على مواصلة لندن زيادة إمداداتها من الطائرات المسيّرة وغيرها من أنظمة التسليح إلى أوكرانيا. وفي المقابل، لا تبدو الحكومة البريطانية مستعدة للتراجع عن دعم كييف، إذ جدد رئيس الوزراء آندي بيرنهام التزام بلاده بمساندة أوكرانيا حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها.
ولا يقف التهديد عند بريطانيا، إذ يأتي الحديث عن حوادث المسيّرات الأخيرة في إطار مخاوف أوروبية متزايدة من عمليات روسية هجينة. واتهمت ألمانيا روسيا بالوقوف وراء هجوم بمسيّرة تحمل مواد متفجرة على مطار لايبزيغ الإستراتيجي، في حين نفت موسكو الاتهامات. كما وثقت تقارير تحليق مسيّرات مجهولة فوق مطارات وقواعد في الدانمارك، وميونخ، وكوبنهاغن، وأوسلو، وبروكسل، إضافة إلى قاعدة إيل لونغ البحرية الفرنسية، مما أدى إلى إرباك الملاحة واستنفار الأجهزة الأمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة