قطر
سياسة

وزير خارجية جيبوتي يؤكد استقرار الملاحة في باب المندب ويرفض فرض أي رسوم عبور

الجزيرة٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
وزير خارجية جيبوتي يؤكد استقرار الملاحة في باب المندب ويرفض فرض أي رسوم عبور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير خارجية جيبوتي للجزيرة: الملاحة في باب المندب مستقرة ولن نفرض رسوم عبور" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية الجيبوتي عبد القادر حسين عمر، خلال لقاء خاص مع قناة الجزيرة، على استقرار حركة الملاحة في باب المندب، مجدداً رفض بلاده القاطع لفرض أية رسوم عبور على السفن المارة. وأوضح الوزير أن الأوضاع في مضيق باب المندب تسير بشكل مستقر ودون رصد أية اضطرابات ملاحية، مشيراً إلى أن حركة السفن تسير بحرية تامة في الاتجاهين.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث مستجدات الأوضاع في باب المندب و البحر الأحمر، وسط مطالبات دولية بتوفير الحماية للملاحة الدولية وخفض التصعيد ودعم المسار السياسي في اليمن. وقد انعقدت جلسة المجلس إثر سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، الذي يُعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية إلى جانب مضيق هرمز، وذلك عقب مواجهات مع القوات الحكومية أسفرت عن سقوط مئات القتلى والمصابين.

وشدد الوزير الجيبوتي على أن الوضع في المضيق سيحافظ على استقراره التاريخي، مبيناً أن السفن تتمتع بحرية كاملة في الحركة وتستخدم الممرات البحرية الجيبوتية التي يبلغ عمقها 300 متر، مما يتيح عبور السفن الكبيرة بسهولة. كما لفت إلى رفع مستوى الجاهزية واليقظة، حيث تقوم القوات البحرية وخفر السواحل بتأمين وتفتيش القوارب الواصلة إلى ميناء أوبوك في عرض البحر لمصادرة أي أسلحة ومنع دخولها إلى الأراضي الجيبوتية.

وفي ذات السياق، أعلن عبد القادر حسين عمر أن بلاده لن تُقدم على فرض أي رسوم عبور على السفن المارة في باب المندب، التزاماً بقواعد القانون البحري الدولي وضماناً لحرية الملاحة ورفضاً لتحويل هذه الخطوة إلى سابقة دولية.

وحول المخاوف المرتبطة بتداعيات الأزمة اليمنية على الأراضي الجيبوتية، أكد الوزير عدم وجود أي قلق لدى القواعد والقوات العسكرية المتواجدة في جيبوتي، مستشهداً بتوقيع الولايات المتحدة اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، ومستبعداً في الوقت ذاته انتقال العمليات العسكرية إلى البر الجيبوتي حيث اقتصر التأثير على الجانب الإنساني فقط. وأشار إلى أن جيبوتي استقبلت أكثر من 2700 لاجئ يمني في منطقة أوبوك، وسط توقعات أممية بارتفاع العدد ليصل إلى 10 آلاف لاجئ أو يزيد، محلياً ودولياً، موجهاً نداءً عاجلاً لإغاثة النازحين ومشيداً بالاستجابة السريعة للاتحاد الوطني لنساء جيبوتي في إطلاق قافلة إغاثية لدعم 700 أسرة يمنية صحياً ومعيشياً.

شارك الخبر: