قطر
سياسة

بعد انقطاع استمر 3 سنوات.. خيام النزوح في قطاع غزة تحتضن مئات الآلاف من الطلاب

الجزيرة١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ ص0 مشاهدة
بعد انقطاع استمر 3 سنوات.. خيام النزوح في قطاع غزة تحتضن مئات الآلاف من الطلاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد انقطاع 3 سنوات.. خيام النزوح تحتضن مئات الآلاف من طلاب غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد 3 أعوام من الانقطاع، عاد نحو 400 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة إلى التعليم ضمن مشهد استثنائي تمثل في خيام بديلة للمدارس، وأعداد تفوق الطاقة الاستيعابية، ونقص في الكتب والقرطاسية والمقاعد، وسط فجوة تعليمية خلّفتها سنوات الحرب. وفي مدينة غزة، بدت العودة الأولى محاولة لاستعادة إيقاع الحياة التعليمية من بين آثار الدمار.

في مدرسة تديرها اليونيسف بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، استقبلت الخيام نحو 3 آلاف طالب بينما لا تتجاوز قدرتها الاستيعابية ألفا. وأفادت مراسلة الجزيرة نور خالد بأن الطلاب بدأوا يومهم الدراسي بإمكانات محدودة تفتقر للمناهج والقرطاسية الكافية، مع جلوس بعضهم على فرش ممزقة داخل خيام لا توفر حماية كافية من تقلبات الطقس مع اقتراب الشتاء.

وتعمل وزارة التربية والتعليم على إعادة تشغيل العملية التعليمية عبر مناهج للتعليم المسرّع لتقليص الفاقد التعليمي ومعالجة الفجوة التي اتسعت خلال سنوات الانقطاع، بعدما تضررت غالبية المباني المدرسية وتحول بعضها إلى مراكز لإيواء النازحين. وتتجه الأنظار نحو المنظمات الدولية والأونروا لتوفير القرطاسية ودعم مراكز التعلم في ظل قطع بعض الطلاب مسافات طويلة مشيا وعجز أسر كثيرة عن شراء المستلزمات الدراسية.

وتشير اليونيسف إلى أن نحو 700 ألف طفل بين الرابعة والسابعة عشرة فقدوا التعليم الحضوري الرسمي لما يقارب 3 أعوام متتالية، بينما لم يتمكن نحو 420 ألفا من الوصول إلى أي تعليم وجاهي حتى أبريل/نيسان 2026. ورغم الحماسة الواضحة بين الطلاب الذين وجدوا في العودة مساحة لاستعادة جانب من حياتهم السابقة، فإن الفارق بين ما كان عليه التعليم قبل الحرب وما هو عليه اليوم يعكس حجم الخسارة.

ويوضح مدير التربية والتعليم في مديرية غرب غزة، الدكتور جواد الشيخ خليل، أن أعداد الطلاب المسجلين تشكل التحدي الأكبر وتتجاوز قدرة المدارس الميدانية في الخيام، لدرجة اضطرار بعض الطلاب للجلوس على الأرض. ولزيادة الاستيعاب، تعتمد الوزارة نظاما للسداسي وتقسم أيام الدوام بين الطلاب والطالبات مع ثلاث ورديات يومية، بينما تتضمن خطة الطوارئ رزما تعليمية وبرامج للتعليم المسرّع والدعم النفسي.

شارك الخبر: