بالإبرة والخيط.. أهالي غزة يرممون خيامهم المتهالكة في مواجهة الحصار وقسوة الظروف


هذا الخبر بعنوان "بالإبرة والخيط يرممون الخيام.. هكذا يراوغ أهالي غزة قسوة الحصار والمعيشة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية للسكان، حيث يتنصل من التزاماته بإدخال الشاحنات المحملة بالمستلزمات الحياتية والطبية والمواد الغذائية. ولم يسمح سوى بدخول 35% من الاحتياجات المفترضة، بحسب تصريحات مستشار المكتب الإعلامي الحكومي تيسير محيسن، وهو ما ينعكس بشكل سلبي على كافة مناحي الحياة.
وأوضح المستشار الحكومي أن الاحتلال كان مفترضا أن يلتزم بإدخال 600 شاحنة تضم مختلف أصناف المواد الغذائية والمستلزمات الحياتية والطبية إلى قطاع غزة. وفي تغطية ميدانية، نقل مراسل الجزيرة غازي العلول الظروف القاسية التي يمر بها الأهالي، حيث يقضي النازحون في المخيمات أوقاتهم في طوابير طويلة أمام التكايا لنيل وجبات بسيطة كالأرز، في ظل انعدام مصادر الدخل وعجزهم عن توفير اللحوم أو القوت الأساسي لعائلاتهم.
ولا تتوقف معاناة السكان عند حدود نقص الغذاء، بل تمتد لتشمل غياب المقومات الأساسية للمأوى؛ إذ تتهالك الخيام وتمزق بفعل الحشرات والعوامل الجوية. وأمام العجز عن اقتناء بدائل جديدة، يعتمد النازحون على وسائل بدائية مراوغين الظروف باستخدام الإبرة والخيط لرقع خيامهم وترميمها يدويا.
وتشير التقارير الأممية الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن حوالي 94% من سكان قطاع غزة يعانون من حاجة ماسة لمساعدات طارئة تخص المأوى والمواد غير الغذائية، الأمر الذي يبرز عمق الأزمة الإنسانية والحياتية جراء الحصار المستمر وقيود الاحتلال.
يشار إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أدت إلى تدمير ما يقارب 90% من البنية التحتية في غزة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة 174 ألفا آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
المصدر: الجزيرة
سياسة
سياسة
عاجل
عاجل