قطر
سياسة

الحاخام غابرييل هاغاي يكشف لـ"أثير" زيف المشروع الصهيوني وحتمية نهاية إسرائيل

الجزيرة١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ ص0 مشاهدة
الحاخام غابرييل هاغاي يكشف لـ"أثير" زيف المشروع الصهيوني وحتمية نهاية إسرائيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحاخام غابرييل هاغاي يتحدث لـ"أثير" عن المشروع الصهيوني و"نهاية إسرائيل"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقابلة مرتقبة تُبث مساء الأحد عبر منصة "أثير" على يوتيوب، يفكك الحاخام الفرنسي غابرييل هاغاي الركائز الأيديولوجية لإسرائيل، مؤكدا أن المشروع الصهيوني حوّل الديانة إلى قومية استعمارية، ومشددا على أن هذا الكيان يتجه حتما نحو دمار ذاتي لا مفر منه.

يوضح الحاخام، في المقابلة المرتقبة ضمن برنامج "مغارب"، أن فلسطين كانت دائما مأهولة بسكان عرب ذوي حضارة أصيلة، وأن مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" ليست سوى خدعة. ويعرض رؤيته المغايرة للإسلام وموقفه الصارم من الصهيونية وخلفياتها الهيكلية، إضافة إلى تفكيكه لملفات الحرب على غزة، ومستقبل إسرائيل، ومقومات التعايش الفعلي بين الفلسطينيين واليهود بعيدًا عن الهيمنة السياسية.

يكشف الحاخام المولود بباريس -والذي درس الفقه التوراتي بالقدس لأكثر من 14 عاما على يد كبار حاخامات الشرق- كيف تحوّل من الانخراط في يمين صهيوني متطرف في شبابه إلى خوض نضال علني ضد الصهيونية، واصفا إياها بأنها "الخصم الأيديولوجي الأكبر للتوراة".

ويشير ضيف حلقة "مغارب" إلى أن الوكالة اليهودية سعت لتحقيق أهدافها عبر منشورات مزيفة وهجمات مفتعلة لإقناع اليهود بأن المسلمين يريدون قتلهم، وهو ما صنع حالة من الخوف الخادع دفع الكثيرين للهجرة والتوطن في فلسطين المحتلة لتنفيذ الأجندة التوسعية.

وفيما يخص غزة، يرى الحاخام أن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن الدمار الشامل، وأن عليهم تعويض العائلات المنكوبة وإعادة بناء ما خربوه، مؤكدا أن الأمر نفسه ينطبق على لبنان، ومشددا على أنه لا سلام دون عدالة وجبر كامل للأضرار.

ويوضح الحاخام أن التعارض المصطنع بين مفهومي "اليهودي" و"العربي" هو من صنع الدعاية الصهيونية، ولهذا السبب يعرف نفسه باعتزاز بأنه "يهودي عربي". كما يعقد مقارنة لافتة بين المغرب الذي يمنحه حرية دينية واسعة، وبين فرنسا العلمانية التي تضيق فيها مساحة التعبير والممارسة الحرة، مشيرا إلى أن المؤسسات اليهودية في فرنسا تغذي الاحتقان بدلا من تهدئة الوضع من خلال دعمها غير المشروط لإسرائيل.

شارك الخبر: