دموع وفرح في حفل عودة أصالة نصري إلى دمشق بعد غياب دام 16 عاما


هذا الخبر بعنوان ""أصالة رجعت على الشام".. دموع وغناء في حفل عودتها بعد غياب 16 عاما" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد سنوات طويلة من الغياب، عادت المطربة السورية أصالة نصري إلى دمشق، لتقف مجددا أمام جمهورها السوري في حفل غنائي أقيم مساء أمس الخميس داخل صالة الفيحاء الرياضية، بعد انقطاع دام نحو 16 عاما عن إحياء الحفلات في سوريا، على خلفية موقفها المعارض لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
أطلت أصالة على المسرح متأثرة، ولم تتمالك دموعها أمام تصفيق الجمهور، قبل أن تستهل الحفل بأغنية "ارفع راسك فوق.. إنت سوري حر"، وسط تفاعل واسع من الحاضرين الذين رددوا كلماتها. وقالت أصالة في بداية الحفل إن عودتها لا يمكن اختصارها في سنوات الغياب، موجهة الشكر لجمهورها ومؤكدة ارتباطها العميق بوطنها.
وشهد الحفل، الذي أقيم تحت عنوان "عودة الأصالة"، حضورا جماهيريا كبيرا، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين والفنانين. ونقلت القناة السورية الفضائية الحفل مباشرة على الهواء، فيما استمرت فعالياته حتى منتصف الليل. وحضر الحفل عدد من نجوم الفن والثقافة والإعلام السوريين، من بينهم جهاد عبدو ووفاء موصلي ويارا صبري ونوار بلبل وماهر صليبي والممثلة وعضو مجلس الشعب روزينا لادقاني، إضافة إلى والدة أصالة وابنتها شام الذهبي وحفيدتها وزوجها الشاعر العراقي فائق حسن.
وقدمت أصالة خلال حفلها عددا من الأغنيات المستوحاة من التراث السوري، إلى جانب مجموعة من أشهر أعمالها، من بينها أغنيات من ألبومها السوري الجديد الذي يضم أعمالا من مناطق سورية مختلفة مثل دمشق وحلب وحوران والسويداء والساحل والجزيرة والبادية، إضافة إلى أغنية باللغة الكردية. كما قدمت أشهر أعمالها مثل "أكتر" و"آسفة" و"سامحتك كتير" و"بنت أكابر" وغيرها.
وكرّم وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح أصالة خلال الحفل، معتبرا أن المناسبة تمثل عودتها إلى جمهورها وبلدها ووصفها بأنها "ابنة الشام". وكانت الفنانة قد عادت إلى دمشق مطلع الأسبوع الجاري برفقة أفراد من أسرتها، وسط ترحيب من السلطات السورية الحالية، بعد أن شهد مسيرتها انقطاعا منذ آخر ظهور لها على مسرح دار الأوبرا بدمشق عام 2010.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة