قطر
سياسة

توترات واشتباكات خلال نقل الشرطة الإسبانية مئات المهاجرين في مدينة سبتة

الجزيرة١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤١ ص0 مشاهدة
توترات واشتباكات خلال نقل الشرطة الإسبانية مئات المهاجرين في مدينة سبتة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اضطرابات خلال نقل الشرطة الإسبانية مئات المهاجرين من شواطئ سبتة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اندلعت اضطرابات واسعة النطاق في مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية، وذلك بالتزامن مع شروع الشرطة الإسبانية في نقل مئات المهاجرين من المخيمات المؤقتة على الشواطئ نحو مركز استقبال مستحدث في منطقة الميناء. وواجهت القوات الأمنية تحديات كبيرة للسيطرة على حشود المهاجرين الذين تدافعوا لحجز أماكن لهم في الموقع الجديد، عقب أسابيع قضوها في العراء على شواطئ المدينة.

وأوضحت التقارير أن عملية التجمع بدأت منذ ساعات الصباح الأولى، حيث قامت الشرطة الإسبانية بمرافقة المهاجرين سيراً على الأقدام لمسافة تجاوزت كيلومترين، انطلاقاً من مخيمي "ترامبولين" و"بينيتيز" باتجاه الميناء. وأكد مسؤول محلي أن العملية انطلقت في تمام الساعة 06:30 صباحاً (04:30 بتوقيت غرينتش)، وامتدت طوابير الانتظار لساعات طويلة خارج الموقع للتحقق من الهويات وتسجيل البيانات.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن مركز الإيواء الجديد يتسع لنحو 1700 شخص فقط، في حين قدرت أعداد المهاجرين المقيمين في المخيمات المؤقتة بين 3 آلاف و4 آلاف شخص. وعلى الرغم من اعتراض السلطة المحلية المحافظة، أصرت الحكومة الإسبانية على تنفيذ خطوة النقل، حيث وصف وزير التحول الرقمي أوسكار لوبيز الإجراء بأنه خطوة مفصلية تهدف لتسريع معالجة الملفات وتخفيف الضغط عن المرافق العامة.

وفي سياق متصل، شهدت الفترة الماضية تدفق نحو 70 ألف مهاجر إلى سبتة براً وبحراً من المغرب في أواخر يوليو/تموز الماضي، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا وإثارة أزمات داخل الاتحاد الأوروبي. ورغم عودة معظمهم، لا يزال الآلاف يواجهون ظروفاً قاسية في الشوارع والشواطئ، وسط تقديرات محلية بوجود نحو 13 ألف مهاجر في المدينة، بينما تقدر الحكومة المركزية الأعداد بدون ذلك.

من جانبها، رفضت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج الاتهامات الإسبانية الموجهة للمغرب بتسهيل التدفق الجماعي، مؤكدةً عدم وجود أدلة ومبدية أسفها لاستغلال الملف في أجندات سياسية داخلية. وفي المقابل، نفت حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وجود أدلة دامغة على تورط المغرب، موجهةً الاتهامات إلى أطراف أخرى كإسرائيل وروسيا وجماعات اليمين المتطرف.

شارك الخبر: