قطر
سياسة

لماذا يُعد تراجع ثقة الجمهور بوسائل الإعلام علامة صحية للديمقراطية؟

الجزيرة١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص0 مشاهدة
لماذا يُعد تراجع ثقة الجمهور بوسائل الإعلام علامة صحية للديمقراطية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحث: تراجع ثقة الجمهور بوسائل الإعلام قد يكون علامة صحية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتناول كتاب "الثقة في الإعلام الإخباري السائد: الأسباب والنتائج والحلول" قضية تراجع ثقة الجمهور بالصحافة، حيث يرى باحث أميركي أن هذا التراجع المستمر منذ عام 1970 تم تفسيره بشكل خاطئ وولّد قلقاً غير مبرر بين الصحفيين والمعلقين.

نشر مايكل شودسون، أستاذ الصحافة الفخري في جامعة كولومبيا، فصلاً بعنوان "3 علامات لتراجع الثقة في الإعلام الإخباري" ضمن كتاب صدر مؤخراً عن دار "روتليدج"، ومن تحرير نايلة فوزي وييسبر سترومباك ويارف تسفاتي. يجادل شودسون بأن هذا التراجع تزامن مع تحول جوهري في طبيعة الصحافة لتصبح أكثر عمقاً واستقصاءًالتزاماً بمساءلة السلطة، بعد أن كانت تكتفي بنقل تصريحات المسؤولين دون تمحيص.

يفكك الباحث ما يسميه "الأسطورة الأولى" المرتبطة بالتعديل الدستوري الأول، مستشهداً بمسؤولين صحفيين مثل جيل أبرامسون، رئيسة تحرير صحيفة نيويورك تايمز سابقاً، حول أهمية الصحافة الحرة. كما يناقش "الأسطورة الثانية" المتعلقة بالاعتقاد بأن خمسينيات وستينات القرن الماضي كانت عصراً ذهبياً للثقة بالإعلام في الولايات المتحدة، مستعيناً بدراسة لكارل سيشنز ستيب وبحث أجراه بالشراكة مع الباحثة كاثرين فينك شمل صحف واشنطن بوست ونيويورك تايمز وميلووكي جورنال.

يشير شودسون أيضاً إلى دور تشريعات الشفافية وقانون حرية المعلومات الصادر عام 1966، وملاحظات المؤرخ جوليان زيليزر، بالإضافة إلى مواقف شخصيات بارزة مثل الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون وكاتب خطاباته وليام سافاير، ومايكل أتكينسون المفتش العام لمجتمع الاستخبارات الأميركي، والرئيس ترمب.

يختم شودسون بالقول إن الديمقراطية تحولت إلى "ديمقراطية رقابية" تخضع لمساءلة مستمرة، معتبراً أن الصحافة الحديثة باتت تستدعي تفكيراً نقدياً من القارئ بدلاً من الثقة العمياء نظراً لسعيها نحو تفسير الأحداث.

شارك الخبر: