قطر
سياسة

ظاهرة التعليم المنزلي تجتاح طهران وتنافس المدارس الرسمية في ظل الأزمات

الجزيرة١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٥ ص0 مشاهدة
ظاهرة التعليم المنزلي تجتاح طهران وتنافس المدارس الرسمية في ظل الأزمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعضها دون ترخيص.. مراكز التعليم المنزلي تغري الأسر وتسحب البساط من المدارس في إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتكدس شوارع طهران باللوحات الإعلانية للمدارس الخاصة، بينما يواجه أولياء أمور الطلبة خيارات صعبة بين التعليم الرسمي المتقطع أو الانجراف نحو إعلانات التعليم المنزلي المعروفة بـ"هوم سكول". وسط التهديدات المستمرة وأسباب الإغلاق المتكررة مثل عجز الطاقة وتلوث الجو والاحتجاجات، يختار بعض الأهالي الاعتماد على مراكز التعليم المنزلي لضمان استمرار تحصيل أبنائهم التعليمي.

أوضحت المهندسة زينب، المديرة التنفيذية في شركة خاصة، أنها تعاقدت مع مُدرّسة لتعليم ابنتها بارميدا البالغة من العمر 8 أعوام في المنزل، خوفا من تأثير الأزمات على مستوى التعليم الرسمي. من جانبه، يستعد الطالب علي البالغ من العمر 17 عاما لامتحان القبول الجامعي عبر مركز دراسي خاص، مشيرا إلى أن الوقت المستهلك في التعليم المنزلي أسرع وأكثر تنظيما مقارنة بالمدرسة العامة.

في المقابل، أكد أحمد محمود زاده، معاون وزير التعليم ورئيس منظمة المدارس غير الحكومية، أن هذه الكيانات غير مرخصة ولن تمنح تراخيص مستقبلا، داعيا الأجهزة الرقابية والقضائية للتدخل الفوري لمواجهتها، وكشف عن وجود نحو 23 جهة تعمل بشكل غير قانوني. ورغم هذه التحذيرات، تؤكد المديرة مريم أن بعض المراكز توفر معلمين للمنازل وتتولى إجراءات التسجيل الرسمية لضمان حصول الطلاب على شهادات معتمدة.

من جهته، يرى علي بورسليمان، المختص التربوي ومدير موقع "صوت المعلم"، أن هذه المدارس المنزلية ليست علة بحد ذاتها بل هي نتيجة لعدم فعالية التعليم الرسمي وإغلاق المدارس المتكرر، مشددا على ضرورة معالجة جذور الأزمة بدلا من التعامل معها بعقلية أمنية.

شارك الخبر: