قطر
ثقافة

الفنان صلاح حسين يحول خشب الزيتون إلى تحف فنية من خلال مشغله العنقاء

الجزيرة٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ ص0 مشاهدة
الفنان صلاح حسين يحول خشب الزيتون إلى تحف فنية من خلال مشغله العنقاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""العنقاء".. فلسطيني يحوّل خشب الزيتون إلى تحف فنية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بهدوء وحرفية يشكل صلاح من جذع الزيتون تحفا فنية. القدس – شخصية حنظلة، كواحدة من رموز النضال في المفهوم الفلسطيني، أو خارطة فلسطين، أو منضدة، أو مرآة وتحف فنية وإبداعية أخرى.. هكذا تصير أشجار الزيتون في يد الفنان الفلسطيني صلاح حسين، وتتحول من قطع خشبية صماء إلى لوحة فنية أو مجسم ينبض بالحياة.

داخل مشغله الذي أطلق عليه اسم العنقاء، في قرية بيت دقو شمال غرب القدس، يمارس صلاح -وهو أسير سابق أمضى 17 عاما في سجون الاحتلال- إنتاج الأعمال الفنية المختلفة من خشب الزيتون، ليس كمهنة تعينه على شظف العيش وقسوة الحياة فحسب، بل كفن وجد فيه ضالته، فأبدع في إبراز جمالياتها أشكالا وألوانا.

يعتبر صلاح نفسه ناجيا من القبر، موضحا أن اسم العنقاء بالنسبة له، ارتبط بالحالة التي يعيشها الفلسطيني بشكل دائم، ويحمل معنيين: الأول تراثي فلسطيني، يؤكد إعادة المحاولة وعدم اليأس، والشق الثاني إعادة إحياء للشجر الميت الذي يُعاد تشكيله وبناؤه وإخراجه بطرق تليق به.

يختار صلاح كفنان أي قطعة ويبدأ يفكر فيما ستكون عليه، ويضيف أن دوره يكمن في إبراز جمالية القطعة نفسها. وتتعدد أعمال صلاح وأشكالها بين مقعد وأريكة ورفوف ومنضدة ومجسمات وأشكال فنية، مستخدما أدوات تشمل منشارا آليا ومطرقة وأسافيل.

يدرك الفنان الفلسطيني طبيعة الامتيازات التي تتمتع بها أشجار الزيتون دون سواها، ولهذا اختار العمل بها لصلابتها ورائحتها واتخاذها من الخلود شعارا، مثبتا مع فن تشكيل جذوع الزيتون أنه لا يأس مع الحياة.

شارك الخبر: