قطر
سياسة

اليمن في مرحلة حرجة: تداعيات ما بعد معركة المخا ومستقبل المواجهات المفتوحة

الجزيرة١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص0 مشاهدة
اليمن في مرحلة حرجة: تداعيات ما بعد معركة المخا ومستقبل المواجهات المفتوحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن.. ما بعد معركة المخا ليس كما قبلها!" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش اليمنيون أياما صعبة جدا بعد أن أنهت الحركة الحوثية هدنة عام 2022 التي امتدت أربع سنوات وقررت شن حرب مفتوحة على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وكذلك على المملكة العربية السعودية بحجة مواجهة الحصار بالحصار، كما أعلن زعيمها عبد الملك الحوثي ذلك خلال الفترة الماضية.

وهو قرار جاء متزامنا مع الأزمة الإيرانية الأمريكية والمواجهة المفتوحة بينهما التي تحولت من أزمة سياسية بسبب المشروع النووي الإيراني إلى أزمة اقتصادية عالمية بسبب الخلاف حول السيطرة على مضيق هرمز الذي تحول إلى ورقة تفاوضية معقدة كرد على الضغط الهائل الذي يمارسه ضده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

لم تنته معركة المخا، وتبدو سيطرة الحوثيين عليها مؤقتة كسابقتها، خاصة أن إطلالتهم على باب المندب لن تكون محل قبول ورضا من المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي رغم كل رسائل الطمأنينة التي بعثها الحوثيون. وفي إطار نفس الإستراتيجية، تحركت الحركة الحوثية باتجاه محافظة تعز وسط اليمن لفتح معركة عسكرية تستهدف استكمال السيطرة على ساحل اليمن الغربي وصولا إلى مضيق باب المندب.

صمدت قوات المقاومة الوطنية لعدة أسابيع بمساندة وحدات من الجيش الوطني التابع لقيادة محور تعز قبل أن تتمكن المليشيا من ضرب قواتها في منطقة الوازعية، وسط تحرك تعزيزات حكومية كبيرة من محافظتي عدن ولحج من قوات درع الوطن وقوات العمالقة لمساندة مديريتي حيس والخوخة الساحليتين.

من المؤكد أن القوات الحكومية المنسحبة من الساحل الغربي تعيد ترتيب صفوفها استعدادا لشن هجوم عسكري لاستعادة السيطرة الحكومية على المضيق والمدن التي تقع شماله بدءا بالمخا وما بعدها، في ظل استمرار رفض اليمنيين لرؤية الحركة الحوثية ومساعيها نحو حكم البلاد.

شارك الخبر: