قطر
صحة

انقطاع النفس النومي: مرض شائع يهدد القلب والجسد وأحدث طرق العلاج

الجزيرة١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٠ ص0 مشاهدة
انقطاع النفس النومي: مرض شائع يهدد القلب والجسد وأحدث طرق العلاج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يتوقف التنفس ليلا.. مرض شائع يرهق القلب ويعكر النوم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد انقطاع النفس الانسدادي النومي من الاضطرابات الشائعة التي تحدث عندما يضيق مجرى الهواء العلوي أو ينسد بشكل متكرر أثناء النوم. لم يكن العالم يدرك على نطاق واسع حجم انتشار هذا المرض إلا بعد الدراسة المجمعة التي نشرتها مجلة ذا لانست عام 2019، والتي قدرت أن نحو 936 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و69 عاما يعانون هذا الاضطراب حول العالم.

ومنذ ذلك الحين، أصبح المرض يحظى باهتمام طبي متزايد بسبب تأثيره المباشر في جودة النوم ومخاطره التي تطال القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي. ويؤدي توقف تدفق الهواء مؤقتا لثوانٍ قد تتجاوز 10 ثوانٍ إلى استيقاظ جزئي أو اختناق مفاجئ.

وبحسب المكتبة الوطنية الأمريكية للطب، يظهر انقطاع النفس الانسدادي النومي على هيئة نوبات متكررة تتجاوز 5 مرات في الساعة الواحدة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين وإجهاد الجسم. وغالبا ما تشمل الأعراض الشخير المرتفع، والشعور بالاختناق ليلا، والنعاس المفرط، والصداع الصباحي.

وتعد التشوهات التشريحية والسمنة من أبرز العوامل المسببة للمرض، حيث تسهم زيادة الدهون حول الرقبة واللسان والبطن في تضييق المجرى الهوائي.

وفي بارقة أمل جديدة، حملت دراسة سريرية حديثة نشرتها مجلة إس إيه إم إيه أوتولارينولوجي - هيد أند نيك سورجري في سبتمبر الجاري نتائج لتقييم دور محفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1، مثل دواء تيرزيباتيد، في تقليل شدة المرض وخفض مؤشر انقطاع النفس النومي، مساعدة عدد أكبر من المرضى على الوصول إلى الشفاء التام مقارنة بالدواء الوهمي.

ورغم هذه النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن الأدوية تعد علاجا تكميليا وليست بديلا مطلقا، وتظل الفائدة أضحى لدى مرضى السمنة، بينما يظل جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر المعروف باسم سي باب العلاج الأكثر موثوقية للحالات المتوسطة والشديدة.

وعند عدم الاستجابة للعلاجات الدوائية أو الأجهزة، قد يلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي كخيار أخير يتضمن استئصال الأنسجة الزائدة أو تصحيح وضع الفك أو زرع جهاز لتحفيز العصب تحت اللسان.

ولا تقتصر خطورة المرض على الإرهاق النهاري، بل تحذر دراسات المكتبة الوطنية الأمريكية للطب من ارتباطه بأمراض الشريان التاجي، وفشل القلب الاحتقاني، والسكتة الدماغية، بينما يساعد علاج الحالة باستخدام سي باب في خفض ضغط الدم وتحسين وظائف القلب.

شارك الخبر: