قطر
سياسة

محادثات جنيف تواجه اختباراً حاسماً لإنهاء دوامة العنف والصراع في شرق الكونغو

الجزيرة١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ ص0 مشاهدة
محادثات جنيف تواجه اختباراً حاسماً لإنهاء دوامة العنف والصراع في شرق الكونغو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تنجح محادثات جنيف في كسر حلقة الحرب في شرق الكونغو؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تختتم اليوم الخميس جولة المفاوضات بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا في مدينة جنيف، والتي انطلقت بهدف متابعة تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين في واشنطن في يونيو/حزيران 2025. وتنعقد هذه المباحثات عبر "آلية التنسيق الأمني المشتركة"، بإشراف وتوسّط من الولايات المتحدة وقطر وتوغو ومفوضية الاتحاد الأفريقي.

وتصطدم المحادثات بعقبات كبرى في ظل مواصلة سيطرة حركة إم 23 على مساحات شاسعة شرقي البلاد، إلى جانب استمرار التباينات بين كينشاسا وكيغالي بخصوص ملف القوات الديمقراطية لتحرير رواندا والوجود العسكري الرواندي داخل الأراضي الكونغولية. ويتقاطع مسار جنيف مع مسار تفاوضي آخر ترعاه دولة قطر بين الحكومة الكونغولية وتحالف نهر الكونغو- إم 23، والذي أثمر عن توقيع "إطار الدوحة للسلام" في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتدور الأزمة الأساسية حول الهواجس الأمنية المتبادلة؛ فرواندا تطالب بضمانات أكيدة تحيد خطر القوات الديمقراطية لتحرير رواندا المنشأة بعد إبادة التوتسي عام 1994، بينما تصر كينشاسا على احترام سيادتها وانسحاب القوات الأجنبية ووقف أي دعم لحركة إم 23، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات الميدانية في كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وسط اتبادلات للاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

ورغم عدم توقع المراقبيين حسم كافة الخلافات الجذرية عبر جنيف وحدها، إلا أن الاجتماع يعول عليه في وضع التزامات واضحة وقابلة للتحقق لتثبيت وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.

شارك الخبر: