الرئيس التونسي قيس سعيّد يتهم أطرافاً بالتآمر وتعمد قطع الكهرباء والماء خلال الصيف الماضي


هذا الخبر بعنوان "سعيّد يتهم أطرافا بالتآمر في قطع الكهرباء والماء عن تونس" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتهم الرئيس التونسي قيس سعيّد أطرافاً لم يسمها بالوقوف وراء أعمال تخريبية استهدفت قطع الكهرباء والماء خلال الصيف الماضي، في وقت كانت الشركة التونسية للكهرباء والغاز والشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه تصدران بلاغات متكررة تعلنان فيها عن قطع الخدمة في عدد من المناطق، ضمن إجراءات قالتا إنها تهدف إلى مواجهة الضغوط على الشبكتين وتفادي اضطرابات أكبر في التزويد.
وجاء ذلك خلال استقبال سعيّد رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري ووزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ في قصر قرطاج الرئاسي، حيث اعتبر سعيّد أن انقطاعات الكهرباء والماء خلال الصيف المنقضي أمر غير بريء بل يرتقي إلى مرتبة الجريمة، وفق بيان للرئاسة التونسية.
وتزامنت انقطاعات الكهرباء والماء خلال الصيف مع موجة حر شهدت خلالها البلاد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، فضلاً عن اندلاع حرائق في عدد من المناطق. وبحسب الرئاسة التونسية، تناول الاجتماع أيضاً ما يصفه سعيّد بالحرب على الفساد والمفسدين، ومحاولات تأجيج الأوضاع عبر المساس بالخدمات الأساسية. وقال في هذا السياق إن من يتلونون كل يوم بلون من بقايا منظومة أسقطها الشعب، ما زالت تهزها أضغاث أحلامها إلى العودة إلى الوراء، ثم يدّعون أنهم ضحايا.
وفي المقابل، اعتبرت المعارضة التونسية أن انقطاعات الكهرباء والماء مظهر من مظاهر فشل منظومة حكم قيس سعيّد، الذي صعد إلى الحكم في انتخابات 2019، ويحكم البلاد بصلاحيات شبه مطلقة منذ إعلانه التدابير الاستثنائية في البلاد في يوليو/تموز 2021، والتي تلتها موجة من الاعتقالات طالت رموز المعارضة الذين حوكموا بأحكام سجن كبيرة بدعوى التآمر على أمن الدولة.
وفي جانب آخر، دعا سعيّد إلى توفير فرص العمل وتحقيق الكرامة بصفة فعلية، في إطار اختيارات وطنية خالصة، وذلك في وقت تصاعدت فيه مؤخراً تحركات أصحاب الشهادات العليا المعطلين عن العمل في عدد من المناطق للمطالبة بتنفيذ القانون رقم 18 لسنة 2025.
كما دعا سعيّد -خلال الاجتماع نفسه- إلى تيسير إنشاء المشروعات، سواء في شكل شركات أهلية أو في إطار المبادرات الخاصة، وتجنب فرض مزيد من الضرائب، مشدداً على أن المسؤول إما أن يكون مسؤولاً يتحلى بروح المسؤولية والعطاء دون حدود، وإما فلا حاجة للوطن به.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة