سباق التسلح الفضائي.. كيف تطور روسيا والصين قدراتهما العسكرية في مواجهة أمريكا؟


هذا الخبر بعنوان "من الأرض إلى الفضاء.. كيف تتعاظم القوة العسكرية لروسيا والصين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض تقارير إعلامية حجم الترسانتين العسكريتين لكل من الصين وروسيا إلى جانب قدراتهما الفضائية المتقدمة التي تضم مئات الأقمار الصناعية، وذلك بالتزامن مع مساعي الولايات المتحدة لتعزيز حضورها العسكري في الفضاء وإعلانها عن نشر سلاح في مدار الأرض.
وأشار وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك، خلال مؤتمر القوات الجوية والفضاء والسايبر، إلى أن وجود سلاح في المدار يُعد أمراً بالغ الأهمية لحماية القوات الأمريكية، في حين دعت وزارة الخارجية الصينية واشنطن إلى وقف توسيع قدراتها العسكرية في الفضاء الخارجي. وعلى الرغم من حظر معاهدة عام 1967 لأسلحة الدمار الشامل في المدار، فقد اتجهت الدول الكبرى لاستكشاف وسائل تسليح بديلة تستهدف تعطيل اتصالات ومراقبة الخصوم.
وتُظهر وثائق قوة الفضاء الأمريكية لعام 2024 أن بكين وموسكو تطوران وتختبران تقنيات متطورة مضادة للفضاء، حيث تمتلك الصين مجموعة متقدمة من أقمار الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، مع خطط لتوسيع كوكباتها الفضائية وتطوير مركبات قابلة لإعادة الاستخدام لدعم عملياتها العسكرية.
وفي المقابل، تشير التقارير إلى تراجع نسبي في القدرات التكنولوجية الروسية نتيجة نقص التمويل والعزلة الدولية، رغم امتلاك موسكو لخبرات واسعة في محركات الصواريخ وتطوير أقمار صناعية قادرة على تتبع وملاحقة الأقمار الأخرى في المدار.
وعلى صعيد القوات التقليدية، تمتلك روسيا والصين ترسانات ضخمة تضم ملايين الجنود وآلاف الدبابات والطائرات الحربية والوحدات البحرية، مما يعكس تصاعد القدرات العسكرية الشاملة للدولتين براً وبحراً وجواً وفي الفضاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة