قطر
سياسة

تاكر كارلسون ومستقبل السياسة الأمريكية: هل نحن أمام حزب ثالث أم حركة جديدة؟

الجزيرة١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
تاكر كارلسون ومستقبل السياسة الأمريكية: هل نحن أمام حزب ثالث أم حركة جديدة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تاكر كارلسون والمستقبل الديني للسياسة الأمريكية.. حزب ثالث أم حركة سياسية جديدة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد اليمين الأمريكي بوادر حركة سياسية يقودها تاكر كارلسون في ظل تصاعد الخلاف مع الجمهوريين وتساؤلات عن إمكانية تحولها لحزب ثالث. ثمة أمر ذو تبعات سياسية مهمة يتشكل داخل اليمين الأمريكي، لكن ليس من الدقة بمكان بعدُ اعتباره حزبا جديدا.

فقد ذهب تاكر كارلسون أبعد من غيره في هذا الاتجاه. ففي مقابلة أجريت معه في يوليو/تموز 2026، ونقلتها صحيفة الغارديان (The Guardian)، قال إن الديمقراطيين والجمهوريين يتحركون في مسألة الحرب والتمويل بتضامن مطلق وتناغم تام، مما أفرز ما سماه دولة الحزب الواحد التي ترتدي قناع الديمقراطية. ثم قطع تعهدا واضحا لا لبس فيه قائلا إنه سيساعد في بناء حزب ثالث.

بيد أنه لم يقترح اسما للحزب، أو هيكلا تنظيميا، أو إستراتيجية لخوض الانتخابات، أو مرشحين، مستدركا بالقول إنه لا يريد أن يكون مرشحا. وأشارت الصحيفة نفسها إلى أنه كان قد صرح لصحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) قبل أسابيع قليلة فقط بأن أي حزب ينبغي أن يعبر عن قطاع عريض من الأمريكيين، لكنه أكد أنه حتما لن يقوم بإنشائه.

أما موقف مارجوري تايلور غرين -وهي سياسية أمريكية وعضوة سابقة في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري- فيحمل بدوره طابعا تمرديا، لكنه أكثر تحديدا. ففي أعقاب إعلان كارلسون استحالة مواصلة دعمه للجمهوريين، كتبت غرين معلقة إن الكثيرين منا قد سئموا من حزب خان ناخبيه، مؤكدة في الوقت نفسه أنهم لن ينضموا إلى الحزب الديمقراطي.

وقد وثقت صحف مثل فايننشال تايمز (Financial Times) ووول ستريت جورنال (The Wall Street Journal) وواشنطن بوست (The Washington Post) هذا الشرخ الأكبر؛ إذ انفض كارلسون وغرين وشخصيات أخرى من تيار أمريكا أولا عن الرئيس دونالد ترمب وقادة الحزب الجمهوري، وكان الخلاف أشد ما يكون ووضوحا في قضايا الحرب مع إيران، والدعم الأمريكي لإسرائيل، ومعنى النأي بالنفس عن التدخلات الخارجية.

واشتدت حدة التكهنات بعدما نشرت غرين صورة تجمعها بكارلسون والنائب توماس ماسي والمسؤول السابق في مكافحة الإرهاب جو كينت، في منزل كارلسون بولاية مين، وذيّلتها بتعليق يؤكد أن الحركة قد بدأت. لكن عندما سُئلت بشكل مباشر، في برنامج فايرينغ لاين على شبكة بي بي إس (PBS)، أجابت بأنه لا يوجد حزب ثالث منظم، مؤكدة أن الحركة تُبنى بالفعل.

شارك الخبر: