قطر
تكنولوجيا

لغز كوني جديد: مستعران أعظمان وثقب أسود خلال 3.5 ثانية في انفجار غاما استثنائي

الجزيرة١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٤ ص0 مشاهدة
لغز كوني جديد: مستعران أعظمان وثقب أسود خلال 3.5 ثانية في انفجار غاما استثنائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستعران أعظمان في 3.5 ثانية.. قصة انفجار غاما الاستثنائي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقترح فريق فلكي أن انفجاراً هائلاً لأشعة غاما رُصد من أعماق الكون قد يكون أكثر تعقيداً مما ظن العلماء، إذ ربما شهد الحدث انفجار مستعرين أعظمين يفصل بينهما 3.5 ثانية فقط، ليقود تسلسل الأحداث إلى ولادة ثقب أسود ونجم نابض.

بدأت القصة صباح 1 يناير/كانون الثاني 2022، عندما التقط مرصد نيل غيريلز سويفت التابع لناسا الإشارة المعروفة باسم (جي آر بي 220101)، وتبعتها عمليات رصد بأشعة إكس والضوء المرئي وأشعة غاما عالية الطاقة بواسطة مراصد أخرى مثل فيرمي وأجيل. وأظهرت القياسات أن الانفجار رُصد قادما من مجرة بعيدة جدا، عند انزياح أحمر بلغ 4.61، ما يعني أن ضوءه بدأ رحلته نحونا قبل أكثر من 12 مليار سنة.

يقود عالم الفيزياء الفلكية في المركز الدولي للفيزياء الفلكية النسبية، ريمو روفيني، فريقا يقترح أن أصل الانفجار كان نظاما ثنائيا معقدا. وفي النموذج الجديد، يبدأ التسلسل بانهيار قلب ممغنط وسريع الدوران منتجا مستعرا أعظم، ثم تصل بقايا الانفجار الأول إلى جسم مرافق وتؤدي خلال 3.5 ثانية إلى انفجار ثان ينتج عنه نجم نيوتروني حديث الولادة، ليلي ذلك تفاعل المادة المقذوفة وتراكمها لتشكيل ثقب أسود تبلغ كتلته نحو 2.3 مرة كتلة الشمس.

ولا تتوقف القصة عند الثقب الأسود، فالنموذج يفترض أن جسما نيوترونيا آخر يستمر في اكتساب المادة ويدور بسرعة هائلة لتصبح فترة دورانه نحو 1.3 ميلي ثانية، ويتحول إلى نجم نابض سريع الدوران يفسر انبعاثات الأشعة السينية والضوء والموجات الراديوية.

وتكمن أهمية "جي آر بي 220101" في أنه يقدم حالة قد تكشف سلسلة متشابكة من التحولات النجمية. والسيناريو منشور حاليا في صورة دراسة تمهيدية على منصة أركايف، مما يعني أن الفرضية ما زالت بحاجة إلى اختبارات مستقلة ومراقبة مستقبلية لتأكيدها.

شارك الخبر: