قطر
تكنولوجيا

كيف تتغلب الصين على الحظر الأمريكي للذكاء الاصطناعي عبر "تقطير النماذج"؟

الجزيرة١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
كيف تتغلب الصين على الحظر الأمريكي للذكاء الاصطناعي عبر "تقطير النماذج"؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""تقطير النماذج".. السر الذي تربح به الصين حرب الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خاض الجيش الصيني سباقاً مع الزمن للحصول على رقائق متقدمة لتدريب نماذجه، حيث نشرت وكالة رويترز مراجعة لأكثر من ثمانين ورقة بحثية وبراءة اختراع صينية، خلصت إلى أن باحثين على صلة بجيش التحرير الشعبي الصيني دربوا أنظمة عسكرية محلية على مخرجات نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية.

تُعرف هذه الطريقة باسم "تقطير النماذج"، وهي تعتمد على سؤال نموذج ضخم آلاف الأسئلة وجمع إجاباته لتدريب نموذج صغير ورخيص حتى يتقن مهمة محددة بكلفة زهيدة. من بين الأمثلة ورقة بحثية صادرة عام 2024 عن الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع تصف نموذج معالجة صور جرى ضغطه ليتسع لعتاد طائرة مسيرة لتلعب دوراً في الملاحة والاستهداف عند انقطاع الاتصال.

يأتي هذا في ظل الحظر الأمريكي المفروض منذ سبتمبر/أيلول 2022 على بيع أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي للصين، مثل معالجات إنفيديا (Nvidia). غير أن تقنية التقطير لا تحتاج إلى عتاد متقدم بل إلى اشتراك في الخدمة فقط.

أوضحت شركة أنثروبيك الأمريكية، المطورة لنموذج كلود، أن مختبرات صينية تجارية مثل ديب سيك ومونشوت إيه آي ومينيماكس أنشأت آلاف الحسابات المزيفة لاستخلاص قدرات نموذجها، وهو ما واجه اتهامات بمخالفة شروط الخدمة. وفي السياق ذاته، استعان الباحثون بنماذج مثل جي بي تي-3.5 وكلود هايكو لأغراض تشمل تلخيص الشفرات البرمجية ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي والتعرف على الأهداف.

يعتمد الجيش الصيني استراتيجية مزدوجة تتضمن طلب عتاد متقدم عبر المنصات العلنية والوسطاء، إلى جانب الاعتماد على تقنية التقطير وتطوير بدائل محلية بالتعاون مع شركات مثل هواوي وعلي بابا وزيبو وشانشي 100 ترست، بهدف تحقيق السيادة التكنولوجية وتقليص الاعتماد على سلاسل التوريد الغربية رغم التحديات المتعلقة بالموثوقية الميدانية.

شارك الخبر: