قطر
سياسة

تصعيد عسكري خطير في اليمن: إصابة 13 مدنياً بهجمات حوثية على السعودية وتحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير في اليمن: إصابة 13 مدنياً بهجمات حوثية على السعودية وتحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التحالف يعلن إصابة 13 مدنيا بهجمات حوثية على السعودية واستمرار التصعيد في اليمن" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، عن إصابة 13 مدنيا نتيجة هجمات نفذتها جماعة أنصار الله (الحوثيين) باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مدنا في جنوب وغرب السعودية، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في اليمن وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، أن الحوثيين نفذوا هجمات استهدفت أعيانا مدنية في مدن خميس مشيط وأبها والطائف، مما أسفر عن إصابة 13 مدنيا بإصابات بسيطة ومتوسطة، وتضرر سبعة منازل سكنية ومركبتين. وأكد المالكي أن التحالف سيتعامل مع هذه الاعتداءات بحزم واستخدام الإجراءات العملياتية كافة لردع الحوثيين وحماية المدنيين وسيادة السعودية وفق القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

من جهتها، تعهدت السعودية بالرد بحزم على هذه الهجمات، وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، بشدة تلك الاعتداءات، معتبرا إياها انتهاكا سافرا للقانون الدولي وتهديدا لأمن المملكة. وفي المقابل، اتهمت جماعة الحوثي السعودية بشن عشرات الغارات على محافظات تعز ولحج والجوف ومأرب وحجة، وتوعد القيادي في المكتب السياسي للحوثيين، حزام الأسد، بمواصلة الهجمات. كما أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع تنفيذ هجوم على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط. وفي السياق، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، عبر متحدثها إسماعيل بقائي، أي تورط لإيران في الحرب الدائرة باليمن.

وعلى الصعيد الميداني في اليمن، شهد الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر تصعيدا واسعا وتغيرات في خريطة السيطرة، حيث أعلن الحوثيون السيطرة على مواقع ومديريات وجزر في البحر الأحمر تشمل جزيرة ميون في مضيق باب المندب، بينما أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، وتنفيذ غارات جوية وتصدي لهجمات في مأرب وتعز ولحج والضالع.

وفي الجانب الإنساني، أفادت منظمة الأمم المتحدة بأن التصعيد أدى إلى مقتل 8 مدنيين وإصابة 32 آخرين، ونزوح نحو 125 ألف شخص ونحو 18 ألف أسرة منذ بداية سبتمبر/أيلول، وسط نقص حاد في الإمدادات وتمويل غير كافٍ. وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى تعطل تعليم أكثر من 137 ألف طفل جراء الصراع المستمر.

شارك الخبر: