قطر
اقتصاد

قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف تعطل الإمدادات وتصاعد الهجمات

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٦ ص0 مشاهدة
قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف تعطل الإمدادات وتصاعد الهجمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط يرتفع مع ضغوط الإمدادات وتصاعد الحرب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الثلاثاء على خلفية استمرار المخاوف المتعلقة بإمدادات الخام، وذلك إثر توقف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية نتيجة استهداف البنية التحتية للطاقة، بالتزامن مع تجدد الهجمات على المملكة.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت صعودا بنحو 1.84 دولار، أو ما يعادل 1.75%، لتصل إلى 107.53 دولارات للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.92 دولار، أي بنسبة 1.89%، مسجلة 103.31 دولارات للبرميل، في حين كانت عقود خام برنت قد ارتفعت في وقت سابق بواقع 2.04 دولار، أو 1.93%، إلى 107.70 دولارات للبرميل وفقا لوكالة (الفرنسية).

وأفادت وكالة (رويترز) بأن جماعة الحوثي قامت يوم أمس الاثنين بشن هجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت قاعدة خميس مشيط الجوية الكائنة في جنوب السعودية. وجاء هذا التصعيد عقب هجمات أخرى وقعت يوم الجمعة، والتي أوضحت الرياض أنها نُفذت بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من العراق، مما أسفر عن تعطيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يمكن السعودية من نقل النفط نحو البحر الأحمر وتجنب مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، صرح تيم ووترر، وهو كبير محلي السوق في شركة (كيه سي إم تريد)، بأن المتعاملين في قطاع النفط يتعاملون مع كل اعتداء جديد أو استهداف للبنية التحتية باعتباره خطرا إضافيا يهدد الإمدادات، لافتا إلى أن المستثمرين يتابعون عن كثب أي مؤشرات تدل على عودة التدفقات الطبيعية عبر خط شرق-غرب أو مضيق هرمز.

على صعيد آخر، شهدت حركة السفن الناقلة للسلع عبر مضيق هرمز انخفاضا ملحوظا لتصل إلى 4 سفن فقط يوم الاثنين مقارنة بـ10 سفن في اليوم السابق وفقا لبيانات شركة (كبلر)، وهو ما يبتعد بفارق كبير عن المتوسط الطبيعي البالغ 125 سفينة يوميا قبل اندلاع الحرب. كما طال التراجع حركة الملاحة عبر باب المندب، مما فاقم المخاوف القائمة بشأن أمن طرق امدادات الطاقة على مستوى العالم.

من جانبهم، ذكر مشترون ومتعاملون سعوديون أن المملكة قد تبدأ في استنفاد كميات النفط المتاحة للتصدير خلال غضون أيام في حال لم يتم استئناف عمل خط شرق-غرب، الأمر الذي قد ينجم عنه فقدان ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية. ويقوم الخط بنقل نحو 4 ملايين برميل يوميا باتجاه ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وأضاف تيم ووترر أن التساؤل الأبرز الماثل أمام المتعاملين حاليا يتعلق بالفترة الزمنية التي سيستغرقها انقطاع خط الأنابيب شرق-غرب، محذرا من أن أي توقف طويل الأمد وما يتبعه من عجز في الإمدادات قد يدفع الأسعار صعودا نحو المستوى الأعلى التالي بكل سهولة.

وفي الجهة المقابلة، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف تبدي استعدادها لدعم المقترح الأمريكي القاضي بوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في المواقع ذات الصلة بقطاع الطاقة، بشرط أن تقدم واشنطن ضمانات أكيدة تؤكد رغبة موسكو الفعلية في إنهاء الحرب.

شارك الخبر: