إصلاحات عاجلة في السعودية لعودة خط أنابيب "شرق غرب" للعمل خلال أيام


هذا الخبر بعنوان "السعودية تسعى لاستئناف عمليات خط أنابيب "شرق غرب" خلال أيام" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الداخلية الأمريكي، دوغ بورغوم، أن السعودية تبذل جهودا مكثفة لإصلاح خط أنابيب شرق-غرب بأسرع وقت ممكن، مشددا على أهمية الاعتماد على التصريحات الرسمية الصادرة من الرياض بشأن سير العمل وعدم الاكتفاء بالمصادر الخارجية.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "فوكس نيوز"، أشار بورغوم إلى أن مخزونات النفط المتوفرة في نهاية خط الأنابيب تكفي لاستمرار عمليات تحميل السفن رغم التوقف المؤقت للعمليات. وكان خط أنابيب النفط السعودي المعروف باسم "بترولاين" قد تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق الأسبوع الماضي، ما أسفر عن توقف تدفقات النفط التي تقدر بنحو 4 ملايين برميل يوميا، ودفع السعودية إلى إيقاف تشغيل الخط احترازيا إثر استهدافات متعددة طالت منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
ويعد خط أنابيب شرق-غرب، الممتد لمسافة 1200 كيلومتر عبر السعودية من المنطقة المنتجة للنفط على الخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، عنصرا حيويا في البنية التحتية للطاقة عالميا منذ فترة حرب إيران، حيث يمثل مسارا بديلا لناقلات النفط التي تواجه قيودا شديدة في مضيق هرمز.
وأفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن السعودية تستهدف استئناف العمليات الجزئية عبر خط الأنابيب خلال أيام قليلة، بينما قد تتطلب عملية إصلاح محطات الضخ المتضررة واستعادة كامل القدرة التشغيلية وقتا أطول. من جانبها، قدرت شركة بيانات الطاقة "كبلر" حجم مخزونات الخام في ينبع بنحو 9 ملايين برميل يوم الاثنين، مقابل سعة إجمالية للخزانات تبلغ حوالي 24 مليون برميل.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس أبحاث السلع الأساسية في البنك الفرنسي "سوسيتيه جنرال"، مايكل هايغ، أن أعمال الإصلاح قد تتراوح ما بين 3 إلى 7 أيام أو ربما فترة أطول اعتمادا على حجم الأضرار التي لحقت بالأنابيب. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن الولايات المتحدة تقود جهودا لتعزيز وتطوير بنى تحتية وخطوط أنابيب إضافية في الشرق الأوسط لتصدير النفط إلى الأسواق العالمية بعيدا عن مضيق هرمز.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة