قطر
ثقافة

الدوحة تحتضن ملتقى "بالعربي 2026" بمشاركة نخب الفكر لترسيخ دور لغة الضاد في المستقبل

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ ص0 مشاهدة
الدوحة تحتضن ملتقى "بالعربي 2026" بمشاركة نخب الفكر لترسيخ دور لغة الضاد في المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحت شعار "بأفكارنا نبني".. الدوحة تجمع نخب العقول في ملتقى "بالعربي 2026" لترسيخ لغة الضاد في صناعة المستقبل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه أنظار الأوساط الثقافية والعلمية والإعلامية، نهاية الأسبوع الجاري، إلى مبنى "ملتقى" بالمدينة التعليمية في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يحتضن النسخة الثانية من ملتقى "بالعربي" السنوي لعام 2026، بتنظيم من مبادرة "بالعربي" التابعة لمؤسسة قطر.

لا يقتصر ملتقى هذا العام على كونه تظاهرة احتفالية باللغة، بل يطرح تحديا معرفيا لإعادة تقديم العربية كوعاء فاعل للفكر والعمل المعاصر؛ لتمتد نقاشاته نحو أحدث ميادين العلوم كالجينوم، والذكاء الاصطناعي، والعمارة المستدامة، وريادة الأعمال، والطب الدقيق، إلى جانب ملفات الهوية وبناء السلام الدبلوماسي.

يعكس الإقبال الكبير على الملتقى، والذي تجلى في استقبال أكثر من 1100 طلب مشاركة، تناميا لافتا للوعي بأهمية إنتاج المعرفة باللغة الأم. وقد أثمر الفرز عن اختيار 15 متحدثا يمثلون 11 دولة عربية.

وتبرز المشاركة الإعلامية بقوة عبر الحضور الاستثنائي للزميل وائل الدحدوح، مدير مكتب شبكة الجزيرة في غزة، الذي يقدم كلمة استلهامية مؤثرة بعنوان "أمانة… ردّ عليّ"، مستندا إلى خبرة ربع قرن في التغطية الصحفية تحت النار. كما يشارك في تقديم الفعاليات الزميلان محمد الرماش وسارة رشيد من شبكة الجزيرة.

وتضم قائمة المتحدثين أسماء علمية وريادية بارزة، منها: الدكتور بشير حليمي من الجزائر، و الدكتور سعيد إسماعيل من فلسطين والأردن، وحمدمبارك الهاجري من قطر، والزهراء لنقي من ليبيا.

لم يأتِ ملتقى الدوحة كحدث معزول، بل تتويجا لحراك إقليمي نُظم أوائل أغسطس/آب الماضي تحت عنوان "بالعربي في…". وحطت الجولة رحالها في دمشق وعمّان وجربة التونسية، حيث جمعت 14 متحدثا ونحو ألف مشارك، ونجحت في الإنصات للخبرات المحلية لربط الأفكار بمدنها الأصلية.

وفي تصريح حصري خص به "الجزيرة نت"، يوضح هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الإستراتيجية بمؤسسة قطر، الفلسفة التطبيقية للملتقى الحالي بالقول إن الفكرة تقوى حين تجد من يصغي إليها وتزدهر حين تدخل في حوار مع غيرها.

كسرا لجليد المؤتمرات التقليدية، يوازن الملتقى بين الكلمات الاستلهامية والمشاركة الفعالة عبر 12 جلسة استكشافية وورش عمل تفاعلية، بدعم من 10 شركاء محليين وإقليميين، متضمنا مساحات للابتكار ومعارض متنوعة وعروض موسيقية.

يُذكر أن مبادرة "بالعربي" انطلقت في بداياتها تحت شعار "للأفكار صوت وصدى"، كمشروع إستراتيجي من مؤسسة قطر يهدف إلى تمكين أصحاب الأفكار المبتكرة من الناطقين بالعربية.

شارك الخبر: